ومن هذا الطريق، رواه أبو نُعَيْم الأَصْبَهَاني كما في"الإصابة" (1) لابن حَجَر (4/ 481) .
قال الطبراني في"الأوسط":"لا يُرْوَى عن أُمِّ عيَّاش إلَّا بهذا الإِسناد، تفرَّد به عبد الكريم".
ورواه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (11/ 166) -مخطوط-، عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال:"الصواب: عن أبيه عَنْبَسَة".
قال ابن عبد البَرّ في"الاستيعاب" (4/ 479) :"حديثها منقطع الإِسناد، ورواه عبد الكريم بن رَوْح مولى عثمان وهو ضعيف".
وقال الهيثمي في"المجمع" (9/ 83) :"رواه الطبراني في"الكبير" و"الأوسط"، وإسناده حسن لما تقدَّمه من الشواهد"!!
وقد ذكر الهيثمي في"المجمع" (9/ 83) للحديث عدَّة شواهد كلُّها معلولة. وانظر في هذه الشواهد أيضًا:"تاريخ دمشق"لابن عساكر (11/ 161 - 166) -مخطوط-.
1904 - أخبرنا أبو عمر بن مهدي، أخبرنا محمد بن مَخْلَد، حدَّثنا الفضل بن العبَّاس، حدَّثنا محمد بن مِهْرَان، حدَّثنا عبد العزيز بن عيسى أبو عيسى الحَرَّاني، عن عبد الكريم بن مالك الجَزَري، عن عمرو بن شُعَيْب، عن أبيه،
عن جدِّه قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم:"لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنْ أَتَى ذَاتَ مَحْرَمٍ".
(1) وفيه سقط في الإِسناد. والتصويب من مصادر تخريج الأحاديث، ومن"تحفة الأشراف" (13/ 94 - 95) .