ورواه الضياء المَقْدِسي في"المُخْتَارَة" (2/ 125) رقم (494) من حديث عليٍّ رضي اللَّه عنه موقوفًا عليه مطوَّلًا جدًّا. وفيه:"لا تقل قوس قُزح، فإن قُزح الشيطان، ولكنه القوس، وهي أمانة من الغرق".
أقول: في إسناده عند ابن وَهْب والضياء: (عبد اللَّه بن الكَوَّاء) ، ترجم له ابن حَجَر في"اللسان" (3/ 329 - 330) وقال:"من رؤوس الخوارج. . وقال: البُخَاري: لم يصح حديثه. . . وقد رجع عن مذهب الخوارج وعاود صحبة عليّ".
والذي يظهر لي -واللَّه أعلم-: أنَّ هذا الخبر من الإسرائيليات.
1305 - أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد بن يعقوب بن قَفَرجل الوزَّان، حدَّثنا محمد بن إسماعيل الورَّاق -إملاءً-، حدَّثنا أبو حفص عمر بن إسماعيل بن سَلَمَة الثَّقَفِي -سنة خمس وثلاثمائة-، حدَّثنا أبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم التَّرْجُمَانِيّ، حدَّثنا زكريا بن منظور، عن عطَّاف بن خالد، عن هشام بن عُرْوَة، عن أبيه،
عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم:"لا يُغْنِي حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ، وَالدُّعَاءُ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ، وَإِنَّ الْبَلاءَ لَيَنْزِلُ فَيَتَلَقَّاهُ الدُّعَاءُ فَيَعْتَلِجَانِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".
(8/ 452 - 453) في ترجمة (زكريا بن منظور بن عُقْبَة بن ثَعْلَبَة القُرَظي المَدِيني أبو يحيى) .
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف.
ففيه صاحب الترجمة (زكريا بن منظور بن ثعلبة -ويقال: زكريا بن يحيى بن منظور، نسبةً إلى جَدِّه- القُرَظي المَدَني أبو يحيى) وقد ترجم له في: