وإسناده ضعيف لجهالة بعض بني رافع بن مَكِيث، ولأنَّ (عثمان بن زُفَر الجُهَني الدِّمَشْقي) : مجهول أيضًا. وستأتي ترجمته في حديث (2079) .
وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد" (3/ 110) وقال:"روى أبو داود منه:"حسن الملكة نماء وسوء الخلق شؤم"فقط. رواه الطبراني في"الكبير"وفيه رجل لم يسمّ".
أقول: فات الهيثمي رحمه اللَّه أن يعزوه لأحمد، كما فاته أن يعلَّه بـ (عثمان بن زُفَر) أيضًا.
وعزاه العِرَاقي في"تخريج أحاديث إحياء علوم الدِّين" (3/ 50) لأبي داود عن رافع بن مَكِيث، وقال:"لا يصحُّ".
ولهذا الشطر شواهد أخرى معلولة، انظرها في"مجمع الزوائد" (8/ 25) ، و"تخريج أحاديث إحياء علوم الدِّين" (3/ 50) ، و"الترغيب والترهيب" (3/ 212) .
584 -أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا أبو بكر مُكْرَم بن أحمد بن محمد بن مُكْرَم القاضي، حدَّثنا أبو جعفر أحمد بن عيسى بن عليّ بن مَاهَان الرَّازي، حدَّثنا أبو غسان محمد بن عمرو زُنَيْج، حدَّثنا يحيى بن مغيرة (1) ، حدَّثنا جَرِير، عن الأَعْمَش، عن عطيَّة،
عن أبي سعيد، أنَّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال:"لمَّا أُسري بي"
(1) هكذا في المطبوع:"يحيى بن مغيرة". وفي"الموضوعات"لابن الجَوْزي (1/ 332) -وهو يرويه عن الخطيب-، و"الميزان" (1/ 127) ، و"اللسان" (1/ 243) :"يحيى بن مَعِين". وفي"اللآلئ"للسيوطي (8/ 315) :"يحيى بن مغيرة"كما في المطبوع.