ورواه مختصرًا: الخرائطي في"مساوئ الأخلاق ومذمومها"ص 20 رقم (2 و 3) ، من طريق أبي بكر بن أبي مريم، عن حَبِيب بن عُبَيْد، عن عائشة مرفوعًا بلفظ:"الشؤمُ سوءُ الخُلُقِ"،
وفي إسناده (أبو بكر بن عبد اللَّه بن أبي مريم الغسَّاني الشَّامي) وهو ضعيف. وستأتي ترجمته في حديث (613) .
وعزاه السُّيُوطيُّ في"الجامع الكبير" (1/ 548) إلى الخطيب فحسب، وهو قصور منه رحمه اللَّه.
والشطر الأول منه:"سُوءُ الخُلق شؤم"، ورد في حديث رواه عبد الرزاق في مصنَّفه" (11/ 131 - 132) رقم (20118) ، وعنه أحمد في"المسند" (3/ 502) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (5/ 3) رقم (4451) ، عن مُعْمَر، عن عثمان بن زُفَر، عن بعض بني رافع بن مَكِيث، عن رافع بن مَكِيث (1) -وكان، ممن شَهِدَ الحُدَيْبِيَة- أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال:"حُسْنُ المَلَكَةِ نَمَاءٌ، وسُوءُ الخُلُقِ شُؤْمٌ، والبِرُّ زيادةٌ في العُمُرِ، والصَّدَقَةُ تمنعُ مِيْتَةَ السُّوءِ"."
ورواه عن عبد الرزاق من طريقه المتقدِّم مختصرًا، أبو داود في الأدب، باب في حق المملوك (5/ 361 - 362) رقم (5162) ، وأبو يَعْلَى في"مسنده" (3/ 113 - 114) رقم (1544) ، والخرائطي في"مساوئ الأخلاق ومذمومها"ص 23 رقم (11) بلفظ:"حُسْنُ المَلَكَةِ يُمْنٌ، وسُوءُ الخُلُقِ شُؤْمٌ".
ولفظ أبي يَعْلَى والخرائطي:"نَمَاء"بدلًا من"يُمْن".
ورواه عبَّاس الدُّوري في"التاريخ"لابن مَعِين (3/ 255 - 256) رقم (1204) من طريق عبد اللَّه بن المبارك، عن مَعْمَر، عن عثمان بن زُفَر، به، بلفظ: سوء الخلق شؤم، وحسن المَلَكَة نماء، والصدقة تدفع مِيْتَةَ السُّوءِ"."
(1) سقط من"المسند"لأحمد، المطبوع، قوله:"عن رافع بن مَكِيث".