وعزاه في"الجامع الكبير" (1/ 674) إلى الخطيب وحده.
وقد روى مسلم في"صحيحه"في كتاب الإيمان، باب بيان أنَّ الإسلام بدأ غريبًا. . . (1/ 130) رقم (146) ، عن ابن عمر مرفوعًا:"إنَّ الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ، وهو يَأْرِزُ بين المَسْجِدَيْنِ، كما تَأْرِزُ الحَيَّةُ في جُحْرِهَا".
وروى البخاري في فضائل المدينة، باب الإيمان يأرز إلى المدينة (4/ 93) رقم (1876) ، ومسلم في الموضع السابق رقم (147) ، عن أبي هريرة مرفوعًا:"إنَّ الإسلام ليأْرِزُ إلى المدينة كما تَأْرِزُ الحَيَّةُ إلى جُحْرِهَا".
غريب الحديث:
قوله:"ليأْرِزَن"أي ينضم ويجتمع بعضه إلى بعض. انظر"النهاية" (1/ 37) .
قوله:"الدِّمَن":"جمع دِمْنةَ: وهي ما تُدَمِّنُه الإبلُ والغنم بأبوالها وأَبْعَارها: أي تُلَبِّده في مَرَابِضها، فربما نبت فيها النبات الحسن النَّضير. ومنه الحديث"فَيَنْبُتُون نَبَاتَ الدِّمْن في السَّيل"هكذا جاء في رواية بكسر الدال وسكون الميم، يريد البَعْر لسرعة ما يَنْبُتُ فيه"."النهاية" (2/ 134) .
635 -أخبرنا البَرْقَاني، أخبرنا أحمد بن محمد بن بِشْر المَرْوَرُّوْذِيّ المُقْرِئ -يعرف بابن الشَّارِب-، حدَّثنا محمد بن محمد بن سليمان، حدَّثنا هارون الأَيْلِي، حدَّثنا أبو ضَمْرَة، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن واقد بن سَلَامَة، عن الرَّقَاشي.
عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم:"مَا مِنْ عَبْدٍ إلَّا في رَأْسِهِ حَكَمَةٌ بِيَدِ مَلَكٍ"."وروى الحديث".
(4/ 402) في ترجمة (أحمد بن محمد بن بِشْر المُقْرِئ أبو بكر، يعرف بابن الشَّارِب) .