فهرس الكتاب

الصفحة 1407 من 5439

وفي"تحفة الأحوذي" (5/ 330) :"قال القاضي: معناه بفضل السُّور المفتتحة بـ (حم) ومنزلتها من اللَّه لا يُنْصَرُون".

وقوله في الحديث:"وإنَّ شِعَاركم": أي علامتكم التي تتعارفون بها في الحرب."النهاية" (2/ 479) .

وقوله:"إن بُيِّتُّمْ": أي إن قصدكم العدو بالقتل ليلًا واختلطتم معه. و (تَبْيِيت العدو) هو أن يُقْصد في الليل من غير أن يَعْلَم فيؤخذ بغتة، وهو البَيَات. انظر"النهاية" (1/ 170) ، و"تحفة الأحوذي" (5/ 330) .

438 -حدَّثنا أحمد بن محمد العَتِيقي، حدَّثنا أبو المُفَضَّل محمد بن عبد اللَّه الشَّيْبَاني -بالكوفة-، حدَّثنا محمد بن يوسف بن نوح البَلْخي -في سوق يحيى-، حدَّثنا عبد اللَّه بن محمد بن أحمد بن نوح البَلْخي القَوَاذِيّ، حدَّثنا أبي، حدَّثنا عيسى بن موسى الغُنْجَار، عن أبي حمزة محمد بن ميمون، عن موسى بن أبي موسى الجُهَني قال: قلت لفاطمة بنت عليّ، حدِّثيني حديثًا، قالت:

حدَّثتني أسماء بنت عُمَيْس، أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال لعليّ:"أَنْتَ مِنِّي بمَنْزِلَةِ هارونَ مِنْ موسى إلَّا أنَّه لا نَبِيَّ بَعْدِي".

(3/ 406) في ترجمة (محمد بن يوسف بن نوح البَلْخي) .

مرتبة الحديث:

إسناده تالف. والحديث صحيح من طرق أخرى.

فيه (محمد بن عبد اللَّه الشَّيْبَاني أبو المُفَضَّل) : كذَّاب. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (270) .

كما أنَّ فيه (عيسى بن موسى البخاري الأزرق أبو أحمد غُنْجَار) وهو صدوق مدلِّس، مكثر من الحديث عن المتروكين، روى عن مائة مجهول. وقد عدَّه الحافظ ابن حجر في التعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت