2 -"سؤالات السَّهْمِيّ للدَّارَقُطْنِيّ"ص 97 رقم (44) وقال:"لا شيء، آية (1) ".
3 -"تاريخ بغداد" (2/ 379 - 380) وفيه عن البَرْقَاني:"من المتروكين". وقال الخطيب فيما تقدَّم عنه في ترجمة (أحمد بن الحسن بن عبد الجبَّار الصُّوفي) :"متروك".
4 -"المغني" (2/ 610) وقال:"متأخر، كذَّبه أبو أحمد بن عدي".
5 -"اللسان" (5/ 272 - 273) وذكر ما تقدَّم.
التخريج:
تقدَّم تخريجه في حديث رقم (486) .
489 -أخبرنا أبو نصر أحمد بن إبراهيم المَقْدِسي -بسَازَة-، حدَّثنا أبو بكر محمد بن جعفر الفُقَاعي -بأُرْمِيَة-، حدَّثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبَّار الصُّوفي قال: قصدت باب أبي الربيع الزَّهْرَاني واستأذنت، فخرجت جارية وقالت: الشيخ مشغول، فجلست ساعة ثم قرعت، فخرجت أيضًا وقالت: مشغول، فجلست أيضًا ساعة ثم استأذنت، فخرجت وقالت: مشغول، فقلت: قولي للشيخ: بغدادي وصوفي وصاحب حديث! فقال: زُبْدٌ ببرسنان. قولي: ادخل، فدخلت وبين يديه جام فَالُوذ (2) ، فلقَّمني لُقْمَةً، وقال: حدَّثني فُلَيْح قال: حدَّثنا الزُّهْرِيّ،
(1) هكذا في"السؤالات":"آية". وفي"الميزان" (3/ 634) ، و"اللسان" (5/ 272) :"آفة". وهو الأقرب، واللَّه أعلم.
(2) هكذا في المطبوع:"فالوذ". وفي"الموضوعات"لابن الجَوْزي (3/ 28) ، و"اللآلئ المصنوعة" (2/ 245) :"فَالُوذج". وكلاهما وارد. وهو لُباب البُرِّ يُلْبَكُ مع عسل النَّحْل. وهو فارسي معرَّب. انظر:"المفصَّل في الألفاظ الفارسية المعرَّبة"للدكتور صلاح الدين المنجد ص 62.