فهرس الكتاب

الصفحة 2708 من 5439

القُوْمِسِيّ، حدَّثنا إبراهيم بن أحمد البَلْخِي، حدَّثنا الحسن بن رُشَيْد المَرْوَزِيّ، عن ابن جُرَيْج، به.

قال السَّهْمِيُّ عقبه:"قال شيخنا أبو بكر الإسماعيلي: إبراهيم بن أحمد والحسن بن رُشَيْد مجهولان".

ورواه ابن الجَوْزي في"الموضوعات" (3/ 40) عن الدَّارَقُطْنِيّ من طريقه المتقدِّم، وقال:"تفرَّد به نوح". ونقل بعض أقوال النُّقَّاد في (نوح) هذا.

وتعقَّبه السُّيُوطِيُّ في"اللآلئ المصنوعة" (2/ 259) بطريق أبي بكر الإسماعيلي المتقدِّم، فإنَّه يعتبر متابعًا لـ (نوح بن أبي مريم) . وقال:"وعنه -يعني الحسن بن رُشَيْد المَرْوَزِيّ، في إسناد أبي بكر الإسماعيلي- ثلاثة أنفس فيهم لين".

ووافقه على تعقبه ابن عَرَّاق في"تنزيه الشريعة" (2/ 259) .

أقول: لا يُفْرَحُ بهذه المتابعة لما عَلِمْتَ من جَهَالَةِ ولِين بعض رواتها، فضلًا عن وجود (الحسن بن رُشَيْد المَرْوَزِيّ) فيه، وقد ترجم له العُقَيْلِي في"الضعفاء" (1/ 225 - 226) وقال:"في حديثه وَهَمٌ". وذكر له عِدَّة أحاديث، منها عن ابن جُرَيْج، عن عطاء، عن ابن عبَّاس مرفوعًا:"مَنْ صَبَرَ في حَرِّ مكَّة ساعةً باعَدَ اللَّهُ جَهَنَّمَ منه سبعينَ خَرِيفًا". وقال:"هذا حديث باطل لا أصل له". كما ترجم له ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" (3/ 14) ونقل عن أبيه قوله فيه:"مجهول". وقال ابن أبي حاتم:"يدل حديثه على الإنكار". وذكر حديثه المتقدِّم عن ابن عبَّاس:"مَنْ صَبَرَ في حَرِّ مكَّة. . . .".

970 -أخبرنا محمد بن عليّ بن يعقوب القاضي، أخبرنا أبو محمد إسحاق بن إبراهيم بن أحمد بن عليّ بن شُرَيْح الجُرْجَاني -المعروف بابن أبي إسحاق الكَيَّال، قدم علينا الحَجَّ، بفائدة أبي بكر بن البَقَّال-، حدَّثنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت