سفيان، تَفَرَّدَ به مَكِّي وهو مجهول غير معروف"."
وتعقَّبه السيوطي في"اللآلئ" (1/ 305 - 306) ، ولخَّص تعقّبه ابن عَرَّاق في"تنزيه الشريعة" (1/ 347) فقال:"قال السيوطي وقد وجدتُ له -يعني الحسن بن مَكِّي- مُتَابِعًا، وهو عمر بن حفص البَصْري، أخرجه ابن عساكر. قلت -القائل ابن عَرَّاق-: راويه عن عمر بن حفص، محمد بن أحمد بن سعيد بن فَرْقَد مؤذِّن (مسجد) (1) جدِّه أبي عمرو المخزومي. قال الذَّهَبِيُّ: له مناكير. يُتأمل حاله. انتهى واللَّه أعلم".
وعزاه في"الجامع الكبير" (1/ 969) إلى الخطيب وحده.
وقد روي من حديث عبد اللَّه بن أبي أَوْفَى، ومن حديث ابن عمر، وفي إسنادهما: (محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم الأُشْنَاني) وهو كذَّاب. وسيأتيان برقم (827) و (828) .
61 -أخبرنا أبو الفرج محمد بن عبد اللَّه بن شَهْرَيَار الأصبهاني قال: أنبأنا سليمان بن أحمد الطبراني قال: حدَّثنا محمد بن إسحاق بن موسى المرْوَزِيّ -ببغداد- قال: حدَّثنا محمود بن العَبَّاس -صاحب ابن المبَارَك- قال: حدَّثنا هُشَيْم، عن الأَعْمَش، عن إبراهيم النَّخَعِي، عن عَلْقَمَة،
عن ابن مسعود قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم:
"من أَعْطَى الذِّكْرَ، ذَكَرَهُ اللَّهُ تعالى، لأنَّ اللَّه يقول: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} [سورة البقرة: الآية 152] ."
ومن أَعْطَى الدُّعَاءَ أُعْطِي الإِجابةَ، لأنّ اللَّه تعالى يقول: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [سورة غافر: الآية 60] .
(1) إضافة من"اللآلئ" (1/ 306) .