فهرس الكتاب

الصفحة 3088 من 5439

ففيه (محمد بن كثير بن مروان الفِهْرِيّ) وهو متروك، واتَّهمه ابن عدي. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (340) .

و (أبو قَبِيل) هو (حُيَي بن هانئ بن نَاضِر المَعَافِرِيّ المِصْرِيّ) : ثقة يَهِم. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (196) .

التخريج:

رواه ابن عدي في"الكامل" (6/ 2259) -في ترجمة (محمد بن كثير الفِهْرِي) -، عن حامد بن محمد بن شعيب، عن محمد بن كثير، عن ابن لَهِيعة، به. بزيادة:"أو سمع عطسة أو جشاء"، بعد قوله:"من عطس أو تجشَّأ".

ورواه ابن الجَوْزي في"الموضوعات" (3/ 75 - 74) ، من طريقين، عن محمد بن كثير، عن ابن لَهِيعة، به، وقال:"حديث لا يصحُّ عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم، وابن لَهِيعة: ذاهب الحديث. قال ابن عدي: ومحمد بن كثير يروي البواطيل، والبلاء منه. . .".

وتعقَّبه السُّيُوطِيُّ في"اللآلئ المصنوعة" (2/ 284) ، ولَخَّصَ تعقيبه ابن عَرَّاق في"تنزيه الشريعة" (2/ 292) فقال:"تعقَّب بأنَّ له شاهدًا عن عليّ موقوفًا:"إذا عطس العبد فقال: الحمد للَّه على كُلِّ حال، لم يصبه وجع الأذنين، ولا وجع الأضراس"، أخرجه الخُلَعِيُّ في"فوائده"، وفيه رجل لم يسمّ. وعنه أيضًا:"من قال عند كُلِّ عطسة يسمعها: الحمد للَّه ربِّ العالمين على كُلِّ حال وما كان، لم يجد وجع ضرس ولا أُذُن أبدًا"، أخرجه ابن أبي شَيْبَة في"مصنَّفه". قلت -القائل ابن عَرَّاق-: هذا شاهد لبعضه لا لكلِّه، واللَّه تعالى أعلم".

1143 - أخبرنا أبو عمر بن مهدي، أخبرنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار، حدَّثنا عمر بن شَبَّة، حدَّثنا حسين بن حسن بن عطيَّة، حدَّثنا الأَعْمَش، عن عطيَّة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت