1423 - أخبرني أحمد بن عليّ البَادَا، حدَّثنا عبد الباقي بن قَانِع القاضي، حدَّثني عبد اللَّه بن أحمد بن الحسين المَرْوَزِيّ البزَّاز -في قَطِيعة الرَّبيع-، حدَّثنا إسحاق بن بِشْر، حدَّثني سفيان الثَّوْري، عن الأَعْمَش، عن أبي وَائِل،
عن حُذَيْفَة، عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال:"مَنْ أَصْبَحَ وهَمُّهُ الدُّنْيَا، فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ في شيءٍ".
(9/ 373) في ترجمة (عبد اللَّه بن أحمد بن الحسين البزَّاز المَرْوَزِيّ) .
مرتبة الحديث:
إسناده تالف. وللحديث طرق أخرى معلولة.
ففيه (إسحاق بن بِشْر بن محمد البُخَاري أبو حُذَيْفَة) (1) وقد ترجم له في:
1 -"الضعفاء"للعُقَيْلِي (1/ 100) وقال"مجهول، حدَّث بمناكير".
2 -"الكامل" (1/ 331) وقال:"أحاديثه منكرة إمَّا إسنادًا وإما مَتْنًا، لا يتابعه أحدٌ عليها". وقال أيضًا: إن أحاديثه كلُّها غير محفوظة.
3 -"الإرشاد"للخَلِيلي (3/ 954 - 955) وقال: ضعيف جدًّا، يُتَّهَمُ بوضع الحديث، روي عن الثَّوْري ومحمد بن إسحاق وغيرهما. ويروي عن ابن إسحاق كتاب المبتدأ من جَمْعِهِ، يخالف روايات غيره. فيه مناكير. يُكْتَبُ حديثه للاعتبار"."
4 -"الضعفاء"للدَّارَقُطْنِيّ ص 142 رقم (92) وقال:"كذَّاب متروك".
(1) خلط الإمام ابن حِبَّان في"المجروحين" (1/ 135 - 136) بين (إسحاق بن بشر بن محمد البخاري أبو حذيفة) وبين (إسحاق بن بشر بن مُقَاتِل الكَاهِلِي أبو يعقوب) ، وجعلهما واحدًا باسم (إسحاق بن بشر الكاهلي كنيته أبو حُذَيْفة القُرَشي) ، والصواب التفرقة بينهما. مع أنَّ كلًّا منهما قد اتُّهِمَ بالكذب، وقد تقدَّمت ترجمة (الكَاهِلِي) في حديث (949) .