و (علْقَمَة) هو (ابن قيس بن عبد اللَّه النَّخَعِيّ) : تابعي كبير ثقة ثَبْت فقيه عابد. وتقدَّمت ترجمته في حديث (231) .
وباقي رجال الإسناد ثقات.
التخريج:
رواه الخطيب البغدادي في"الفقيه والمُتَفَقِّه" (1/ 164) ، من طريق عليّ بن عمر الخُتُّلِيّ، عن أبي نصر عُزَيْر بن الليث، به.
وعزاه السُّيُوطيُّ في"الجامع الكبير" (1/ 804) إلى الخطيب وحده.
وقد روى البخاري في الفتن، باب قول النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم:"سترون بعدي أمورًا تنكرونها" (13/ 5) رقم (7054) ، ومسلم في الإِمارة باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين. . . (3/ 1477) رقم (1849) ، وغيرهما، عن ابن عبَّاس مرفوعًا:"مَنْ رأى مِنْ أَمِيرِهِ شيئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَصْبِرْ عليه، فإنَّه مَنْ فَارَقَ الجَمَاعَة شِبْرًا فَمَات، إلَّا مَاتَ مِيْتةً جَاهِلِيَّةً".
وفي الحديث الطويل عن الحارث الأَشْعَرِي، الذي رواه أحمد في"المسند" (5/ 344) ، والتِّرمِذِيّ في الأمثال، باب ما جاء في مَثَلِ الصلاة والصيام والصدقة (5/ 148 - 149) رقم (2863) ، والحاكم في"المستدرك" (1/ 421 - 422) ، وابن حِبَّان في"صحيحه" (8/ 43 - 44) :"فإنَّه من فَارَقَ الجَمَاعَةَ قِيْدَ شِبْرٍ فقد خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسلام مِنْ عُنُقِهِ إلّا أَنْ يَرْجعَ".
قال التِّرمِذِيُّ:"هذا حديث حسن صحيح غريب".
وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين". ووافقه الذَّهَبِيُّ.
1020 - أخبرنا محمد بن محمد بن عليّ بن الطَّبيب -من أصل كتابه-، أخبرنا عمر بن إبراهيم المُقْرِئ، حدَّثنا بُنْدَار البَصْلَانِيّ، حدَّثنا