ضَيْحٌ (1) من لَبَن"."
قال الحاكم:"صحيح على شرطهما ولم يخرِّجاه". ووافقه الذَّهَبِيُّ.
أقول: بل هو صحيح على شرط مسلم، حيث إنّ (حَرْمَلة بن يحيى بن عبد اللَّه التَّجِيبي) خرَّج له مسلم دون البخاري. انظر"تهذيب الكمال" (5/ 548 - 552) ، و"الكاشف" (1/ 154) ، و"التقريب" (1/ 158) .
وقد اتفق الذَّهَبِيُّ وابن حجر فيهما على أنه صدوق.
وقال الهيثمي في"المجمع" (9/ 296) بعد أن ذكره:"رواه الطبراني في"الأوسط"، وأحمد باختصار، ورجالهما رجال الصحيح، ورواه البزَّار بنحوه بإسناد ضعيف".
ولم اهتد إلى محلّ الرواية المختصرة هذه في"المسند".
ورواية البزَّار، انظرها في"كشف الأستار" (3/ 253) رقم (2691) ، وفيها (أبو داود الأعمى عيسى بن مسلم الطُّهَوي) قال عنه في"التقريب" (2/ 101) :"ليِّن الحديث". وانظر"التهذيب" (8/ 230) .
وللحديث شواهد عِدَّة، انظرها في:"مجمع الزوائد" (9/ 295 - 298) -وقد حَسَّنَ الهيثمي بعضًا من أسانيد هذه الشواهد-، و"الطبقات الكبرى"لابن سعد (3/ 257 - 258) ، و"دلائل النبوة"للبيهقي (6/ 421) . وسيأتي من حديث حُذَيْفَة برقم (1231) .
41 -أخبرنا عليّ بن يحيى بن جعفر الإِمام -بأَصْبَهَان- قال: أنبأنا أبو الحسن أحمد بن القاسم بن الرَّيَّان المِصْرِي -بالبَصْرة- قال: نبأنا أحمد بن
(1) قال ابن الأثير في"النهاية" (3/ 17) :"الضَّيَاحُ والضَّيْحُ بالفتح: اللبن الخاثرُ يُصَبُّ فيه الماء ثم يخلط".