ثم قال السُّيُوطيُّ:"وأورده الإِمام الرَّازي بلفظ:"أربعة عشر حَرْفًا". ثم ذكرها عنه، وقال:"السائل عن الروح وعن ذي القرنين مشركومكة واليهود في أسباب النزول، لا الصحابة، فالخالص اثنا عشر كما صحَّت به الرواية"!"
وقال الإِمام ابن قَيِّم الجَوْزِيَّة في"إعلام الموقعين" (1/ 71) بعد ذكره للحديث:"قلتُ: ومراد ابن عبَّاس بقوله:"ما سألوه إلَّا عن ثلاث عشرة مسألة": المسائل التي حكاها اللَّه في القرآن عنهم، وإلَّا فالمسائل التي سألوه عنها وبيَّن لهم أحكامها بالسُّنَّة لا تكاد تحصى، ولكن إنما كانوا يسألونه عمّا ينفعهم من الواقعات. . .". ثم ذكر رحمه اللَّه، عددًا وافرًا ممَّا سأل عنه الصحابة رضوان اللَّه عليهم رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم.
1778 - أخبرني الأَزْهَرِيّ، حدَّثنا عليّ بن عمر الدَّارَقُطْنِيّ، حدَّثنا الحسين بن إسماعيل -سنة ست عشرة وثلاثمائة، من كتابه، ولم أسمعه إلَّا منه-، حدَّثنا أبو الحسن عليّ بن عَبْدَة، حدَّثنا يحيى بن سعيد القَطَّان، عن ابن أبي ذِئْب، عن محمد بن المُنْكَدِر،
عن جابر قال: قال النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم:"إنَّ اللَّهَ ليتجلَّى للنَّاس عَامَّةً، ويتجلَّى لأبي بَكْرٍ خاصَّةً".
(12/ 19) في ترجمة (عليّ بن عَبْدَة بن قُتَيْبَة التَّمِيْمِيّ المُكْتِب أبو الحسن) .
مرتبة الحديث:
موضوع.
ففيه صاحب الترجمة (عليّ بن عَبْدَة التَّمِيْمِيّ) ، وهو وَضَّاعٌ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (1686) .
و (ابن أبي ذِئْب) هو (محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة القُرَشي العامري أبو الحارث) : إمام ثقة فقيه. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (1) .