ثم ساق الحديث مثل ما تقدَّم أو نحوه. ومن ها هنا أخذه ابن الخَفَّاف، لَزَقَهُ على الصَّائِغ الذي ذَكَرَ أنّه حَدَّثَهُ به بن بِشْر بن موسى عن المُقرئ، واللَّه أعلم"."
و (عاصم) هو (ابن بَهَدلة. وهو ابن أبي النَّجُود الأَسَدِي المُقرئ الكوفي) : صدوق. وستأتي ترجمته في حديث (592) .
و (أبو وائل) هو (شَقِيق بن سَلَمَة الأَسَدِي الكوفي) : ثقةٌ مُخَضْرَمٌ. وستأتي ترجمته في حديث (1177) .
التخريج:
رواه ابن الجَوْزي في"الموضوعات" (1/ 302) عن الخطيب من طريقة المتقدِّم. ونقل قولي الخطيب السابقين.
وأقرَّه السُّيُوطِيُّ في"اللآلئ" (1/ 282) ، وتابعه ابن عَرَّاق في"تنزيه الشريعة المرفوعة" (1/ 331 - 332) .
206 -أخبرنا هلال بن محمد الحفَّار قال: نبأنا محمد بن حُمَيْد بن سهيل المُخَرِّمي.
ثم أخبرنا أبو القاسيم الأَزْهَرِيّ قال: نبأنا عليّ بن عمر الحافظ قال: حدَّثني عمر بن أحمد بن القَصَبَانِيّ، ومحمد بن حُمَيْد بن سُهَيْل، قالا: نبأنا أبو حامد النَّيْسَابُوريّ أحمد بن زكريا قال: حدَّثني محمد بن إسحاق البَكْري قال: نبأنا يحيى بن يحيى قال: قرأتُ على مالك بن أنس، عن ابن شِهَاب الزُّهْرِيّ،
عن أنس بن مالك: أنَّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم كان لا يأكل الثُّوم ولا الكُرَّاث ولا البَصَل، مِنْ أجل أنَّ الملائكة تأتيه، وأنّه يُكَلِّمُ جبريل.
(2/ 265) في ترجمة (محمد بن حُمَيْد بن سُهَيْل المُخَرِّمي أبو بكر) .