وانظر كلام الحافظ ابن حَجَر رحمه اللَّه في"فتح الباري" (4/ 51 - 52) و (9/ 165 - 166) ، في أمر الجمع بين الأخبار الواردة في زواج النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم بالسيدة ميمونة رضي اللَّه عنها وهو مُحْرِمٌ، وزواجه منها وهو حَلَالٌ.
605 -أخبرنا أبو عبيد محمد بن محمد بن عليّ النَّيْسَابُوري، أخبرنا أبو عمرو بن حَمْدَان، أخبرنا العبَّاس بن أحمد بن محمد بن عيسى البِرْتِي القاضي -ببغداد-، حدَّثنا أحمد بن عاصم البغدادي، حدَّثنا بشير بن ميمونة أبو صَيْفِي الخُرَاسَاني، عن مجاهد،
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم:"أوَّلُ سابِقٍ إلى الجَنَّةِ عَبْدٌ أَطَاعَ اللَّه، وأَطَاعَ مَوَالِيهِ -أو قال: سَيِّدَهُ-". شَكَّ أبو صَيْفِي.
(4/ 335) في ترجمة (أحمد بن عاصم البغدادي) .
مرتبة الحديث:
إسناده تالف.
ففيه (بشير بن ميمون بن صفوان الوَاسِطي الخُرَاساني أبو صَيْفِي) وقد ترجم له في:
1 -"التاريخ الصغير"للبُخَاري (2/ 233) وقال:"يُتَّهم بالوضع".
2 -"الضعفاء الصغير"للبُخَاري ص 47 رقم (41) وقال:"منكر الحديث".
3 -"أحوال الرجال"ص 152 رقم (267) وقال:"غير ثقة".
4 -"الضعفاء"للنَّسَائي ص 63 رقم (80) وقال:"متروك الحديث".
5 -"الضعفاء"للعُقَيْلِي (1/ 145 - 146) وفيه عن أحمد:"ليس هو بشيء". وقال ابن مَعِين:"ليس يُكْتَبُ حديثه".