عن لبس النعل قائمًا، لأن لبسها قاعدًا أسهل عليه وأمكن له، وربما كان ذلك سببًا لانقلابه إذا لبسها قائمًا. فَأُمِرَ بالقعود له، والاستعانة باليد ليأمن غائلته"."
721 -أخبرنا أحمد بن المُبَارَك أبو الرِّجَال -في سنة عشرين وأربعمائة-، حدَّثنا أبو الحسن عليّ بن محمد بن موسى التَّمَّار -بالبَصْرَة إملاءً-، حدَّثنا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم، حدَّثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشَّوَارب، وخالد بن يوسف السَّمْتِيّ، قالا: حدَّثنا أبو عَوَانة، عن عبد الأعلى، عن سعيد بن جُبَيْر،
عن ابن عبَّاس قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم:"مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ أُلْجِمَ يومَ القِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ".
(5/ 159 - 160) في ترجمة (أحمد بن المُبَارَك بن أحمد البَرَاثي أبو بكر، يعرف بأبي الرِّجَال) .
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف. ومَتْنُه صحيح مروي من حديث جماعة من الصحابة.
ففيه (عبد الأعلى) وهو (ابن عامر الثَّعْلَبِيّ الكُوفِيّ) وقد ترجم له في:
1 -"سؤالات ابن الجُنَيْد لابن مَعِين"ص 343 رقم (289) وقال:"صالح ليس بذاك".
2 -"التاريخ الكبير" (6/ 71 - 72) وفيه عن يحيى بن سعيد:"سألت الثَّوْري عن أحاديث عبد الأعلى عن ابن الحَنَفِيَّة فَضَعَّفَهَا".
3 -"الضعفاء الصغير"للبُخَاري ص 155 رقم (231) وفيه عن يحيى بن سعيد:"سألت الثَّوْري عن أحاديث عبد الأعلى عن ابن الحَنَفِيَّة فَضَعَّفَهُ".
4 -"أحوال الرجال"ص 51 رقم (29) وقال:"يُضَعَّفُ حديثه".