رقم (3391) ، من طريق ثابت البُنَانِي، عن أنس مرفوعًا:"طُوبى لمن آمن بي ورآني مرَّة، وطوبى لمن آمن بي ولم يرني سبع مرار".
قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (10/ 67) :"رواه أحمد وأبو يعلى، وإسناده حسن، وإسناد أحمد فيه جَسْر (1) -يعني ابن فَرْقَد- وهو ضعيف". وستأتي ترجمته في حديث (642) .
والحديث مروي عن جماعة من الصحابة، أتيتُ على ذكرهم مع تخريجها عنهم في حديث (269) ، وذكرت هناك أنَّ الحديث حسن بمجموع شواهده، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.
387 -أخبرني الأَزْهَرِي من أصل كتابه، حدَّثنا أبو بكر أحمد بن عليّ بن إبراهيم الجُرْجَانِي الآبَنْدُوْنِي -وسَمِعَ معي منه هذا الحديث أبو الحسن الدَّارَقُطْنِيّ-، حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم البَحْري (2) ، حدَّثنا محمد بن مَسْلَمَة الواسطي، حدَّثنا يزيد بن هارون، عن سليمان التَّيْمِي، عن أبي عثمان النَّهْدِي،
عن أبي سعيد الخُدْري قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم:"السَّخَاءُ شجرةٌ في الجنَّة، وأَغْصَانُها في الأرض، فمن تعلَّق بغُصْنٍ منها جَرَّهُ إلى الجنَّة، والبُخْلُ شجرةٌ في النَّار، وأَغْصَانُها في الأرض، فمن تعلَّق بغُصْنٍ منها جَرَّهُ إلى النَّار".
(3/ 306) في ترجمة (محمد بن مَسْلَمَة بن الوليد الطَّيَالِسِي الوَاسِطي أبو جعفر) .
(1) صُحِّفَ في"المسند"إلى:"حسن".
(2) صُحِّفَ في المطبوع إلى:"الحربي". كما صُحِّفَ في"الموضوعات"لابن الجَوْزي (2/ 182) إلى:"البحتري". والتصويب من"تاريخ جُرْجَان"ص 164، و"الأنساب" (4/ 96 - 97) ، و"تاريخ بغداد" (4/ 316) -في ترجمة (أحمد بن علي بن إبراهيم الجُرْجَانِي الآبَنْدُوْنِي) -.