ولم أقف عليه في (مسند أبي سعيد) من"المعجم الكبير"المطبوع، كما أني لم أقف عليه في أطراف أحاديث"المعجم الكبير". وأخشى أن يكون القلم قد سبق في عزوه"للكبير"وهو يريد"الصغير"، فإنّه لم يعزه له مع أنَّه فيه.
190 -أخبرنا أبو بكر النُّعْمَاني قال: نبأنا عبد الخالق بن الحسن بن أبي رُؤْبَة أبو محمد المعدَّل -إملاءً- قال: حدَّثنا محمد بن سليمان بن الحارث قال: نبأنا أبو منصور قال: نبأنا سفيان، عن الأَعْمَش، عن أبي سفيان،
عن جابر قال: جاء رجل يسأل النبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: أيُّ الإسلام أَفْضَلُ؟ قال:"أَنْ يَسْلَمَ المسلمونَ من لِسَانِكَ ويَدِكَ".
(2/ 217) في ترجمة (محمد بن الحسن بن عليّ النُّعْمَانِيّ أبو بكر) .
مرتبة الحديث:
رجال إسناده حديثهم حسن، عدا صاحب الترجمة شيخ الخطيب (أبو بكر النُّعْمَاني محمد بن الحسن بن عليّ) فإنَّ الخطيب لم يزد فيه عن قوله:"كتبت عنه وكان سماعه صحيحًا".
والحديث صحيح من طرق أخرى.
و (أبو سفيان) هو (طلحة بن نافع الوَاسِطي الإِسْكَاف) : صدوق. وستأتي ترجمته في حديث (353) .
و (الأَعْمَشُ) هو (سليمان بن مِهْران الأَسَدي الكَاهِلي أبو محمد) : إمام ثقة حافظ وَرِعٌ، شيخ المقرئين والمحدِّثين، وكان معروفًا بالتدليس، خَرَّجَ له الستة، وكانت وفاته سنة (147 هـ) . انظر ترجمته في:"السِّيَر" (6/ 226 - 248) ، و"التهذيب" (4/ 222 - 226) ، و"طبقات المدلِّسين"ص 67، و"التقريب" (1/ 331) .