11 -"معرفة الرواة المتكلَّم فيهم بما لا يُوجب الردَّ"للذَّهَبِيّ ص 70 - 71.
12 -"التقريب" (1/ 73) وقال:"صدوق يخطئ، من الثامنة"/ خ ت عس.
فحديثه حسن إن شاء اللَّه، خاصة إذا لم ينفرد. وقد تقدَّم في حديث (743) ما يفيد عدم تفرده.
التخريج:
رواه ابن الجَوْزي في"العلل" (1/ 76) من طريق الدَّارَقُطْنِيّ، عن عبد اللَّه بن محمد بن سعيد، عن يعقوب بن إسحاق، عن صالح بن رُزَيِق، عن ابن مُجَالِد بن سعيد، به، وقال:"ابن مُجَالِد اسمه: إسماعيل. قال السَّعْدِي: ليس محمودًا. وقال الدَّارَقُطْنِيّ: وقد رُوي من حديث أبي الدَّرْدَاء موقوفًا وهو المحفوظ".
وعزاه في"كنز العُمَّال" (10/ 239) رقم (29266) إلى ابن عساكر. كما عزاه في (10/ 247) رقم (29317) إلى الدَّارَقُطْنِيّ في"الأفراد"إضافة إلى الخطيب.
وقد سبق في حديث (743) الكلام عليه مطوَّلًا.
1359 - أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد اللَّه بن مهدي، وجماعة، قالوا: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، حدَّثنا الحسن بن عَرَفَة، حدَّثني سَلْم بن سالم البَلْخِي، عن نُوح بن أبي مَرْيَم، عن ثابت البُنَاني،
عن أنس بن مالك قال: سُئِلَ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم عن هذه الآية: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [سورة يونس: الآية 26] ، قال:"للذين أحسنوا العَمَلَ في الدُّنْيَا الحُسْنَى، وهي الجنَّةُ. قال: والزيادةُ: النظرُ إلى وَجْهِ اللَّه الكريم".