كما تقدَّم عنه:"والأصحُّ في ذكر أبي الجَهْم هذا أنَّه لا يُعْرَف له اسم، وهو مجهول، لم يحدِّث عنه غير هُشَيْم، وليس له إلَّا الحديث الواحد".
وقد ترجم (لأبي الجَهْم الإِيَادي) في:
1 -"الجرح والتعديل" (9/ 354 - 355) وفيه عن أحمد:"مجهول". وعن أبي زُرْعَة:"واهي الحديث".
2 -"المجروحين" (3/ 150) وقال:"يروي عن الزُّهْرِيّ ما ليس من حديثه، روى عنه هُشَيْم بن بَشِير، لا يجوز الاحتجاج بروايته إذا انفرد".
3 -"الكامل" (7/ 2755) وقال:"منكر الحديث. . . والأَصَحُّ أنَّ اسمه وكنيته واحد".
4 -"تعجيل المنفعة"ص 310 - 311 وفيه عن ابن عبد البَرّ:"لا يصحُّ حديثه". وفيه أنَّ أبا أحمد الحاكم قد ترجم له في"الكُنَى"فيمن لم يسمّ، ولم يذكر فيه شيئًا.
والحديث رواه ابن الجَوْزي في"العلل" (1/ 131) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال:"أبو هَفَّان لا يُعَوَّلُ عليه".
كما رواه في (1/ 130 - 131) منه، من طريق هُشَيْم، عن أبي الجَهْم، به، وقال:"هذا حديث لا يصحُّ".
وللحديث شاهد تالف، رواه ابن حِبَّان في"المجروحين" (2/ 210) -في ترجمة (محمد بن الضَّوء بن الصَّلْصَال) -، عن عليّ بن سعيد العَسْكَري، عن محمد بن الضَّوء بن الصَّلْصَال، عن أبيه، عن جدِّه مرفوعًا بمثل حديث أبي هريرة.
أقول: محمد بن الضَّوء بن الصَّلْصَال: أحد المتهتكين، المعروفين بالكذب. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (807) .
وانظر في معنى الحديث:"فيض القدير" (2/ 186 - 187) ، و"التيسير" (1/ 238) .