و (القاسم) في طريقيه هو (ابن عبد الرحمن الدِّمَشْقِي أبو عبد الرحمن) قال الذَّهَبِيُّ عنه في"الكاشف" (2/ 337) :"صدوق". وقال ابن حَجَر في"التقريب" (2/ 118) :"صدوق يُرْسِلُ كثيرًا، من الثالثة"/ بخ 4. وانظر ترجمته مفصَّلًا في:"ميزان الاعتدال" (3/ 373 - 374) ، و"التهذيب" (8/ 322 - 324) .
والحديث رواه ابن الجَوْزِيّ في"الموضوعات" (3/ 36 - 38) من الطرق الأربعة المتقدِّمة، وقال:"لا يصحُّ عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم".
وتعقَّبه السُّيُوطِيُّ في"اللآلئ المصنوعة" (2/ 256) بقوله:"اقتصر العِرَاقِيُّ في تخريج"الإحياء"على تضعيفه، واللَّه أعلم".
وتابعه ابن عَرَّاق في"تنزيه الشريعة" (2/ 259) .
قال العِرَاقِيُّ في"تخريج أحاديث إحياء علوم الدين" (2/ 18) :"أخرجه الطبراني من حديث أبي أُمَامَة، وهو ضعيف! ورواه ابن عدي في"الكامل"من حديثه وحديث أبي هريرة".
وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (5/ 24 - 25) بعد أن ذكره من حديث أبي أُمَامَة:"رواه الطبراني وفيه عمر بن موسى بن وجيه وهو ضعيف". أقول: بل هو مُتَّهم كما تقدَّم.
وقال السَّخَاوِيُّ في"المقاصد الحسنة"ص 80 بعد أن عزاه للطبراني وابن عدي عن أبي أُمَامة:"وسنده ضعيف"!
قال العُقَيْلِيُّ في"الضعفاء" (3/ 191) :"ولا يَثْبُتُ في هذا الحديث عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم شيء".
وقال الحافظ الذَّهَبِيُّ في"السِّيَر" (16/ 542) :"روي في ذلك آثار، ولا يثبت منها شيء".