وقال الإِمام ابن عساكر الدِّمَشْقِي عليّ بن الحسن (1) (ت 571 هـ) :
"أحد الأئمة المشهورين، والمصنِّفين المكثرين، والحفَّاظ المُبَرِّزين، ومن خُتِمَ به ديوان المحدِّثين".
وقال الإِمام أبو بكر بن نُقْطَة الحَنْبَلي محمد بن عبد الغني (2) (ت 629 هـ) :
"وله مصنَّفات في علوم الحديث لم يُسْبَق إلى مثلها. ولا شُبْهةَ عند كل لَبِيب أنَّ المتأخِّرينَ من أصحاب الحديث عِيَالٌ على أبي بكر الخطيب".
وقال الإِمام مُحِبُّ الدِّين بن النَّجَّار (3) (ت 643 هـ) :
"إمام هذه الصَّنْعة، ومن انتهت إليه الرئاسة في الحفظ والإِتقان، والقيام بعلوم الحديث".
وقال الإِمام الذَّهَبِيّ شمس الدين محمد بن أحمد (4) (ت 748 هـ) :
"الإِمام الأوحد، العلّامة المُفتي، الحافظ الناقد، محدِّث الوقت. . . صاحب التصانيف وخاتمة الحفَّاظ. . . كتب الكثير، وتقدَّم في هذا الشأن، وبَذَّ الأقران، وجمع وصنَّف، وصَحَّحَ وعَلَّلَ، وجرَّح وعدَّل، وأرَّخ وأوضح، وصار أحفظ أهل عصره على الإطلاق".
وقال الإِمام السُّبْكي تاج الدين عبد الوهاب (5) (ت 771 هـ) :
"الحافظ الكبير، أحد أعلام الحفَّاظ ومهرة الحديث، وصاحب التصانيف المنتشرة".
(1) في"تاريخ دمشق" (2/ 13) -مخطوط-.
(2) في كتابه"تكملة الإِكمال" (1/ 103) . وقد ورد قول أبي بكر بن نُقْطَة هذا عند الحافظ ابن جَحَر في"نزهة النظر شرح نخبة الفِكَر"ص 16 بلفظ"كلُّ من أنصف عَلِمَ أنَّ المحدِّثينَ بعد الخطيب عِيَالٌ على كُتُبِه".
(3) في"المستفاد من ذيل تاريخ بغداد"ص 152.
(4) في"سِيَر أعلام النبلاء" (18/ 270 - 271) .
(5) في"طبقات الشافعية الكبرى" (4/ 29) .