وقد تفرَّد بِرَفْعِهِ ابن أبي عَوْن، ورواه غيره موقوفًا كما سيأتي عن الخطيب.
وقد ترجم لـ (نُعَيْم) في:
1 -"سؤالات ابن الجُنَيْد لابن مَعِين"ص 398 - 399 رقم (528) وقال:"ثقة".
2 -"التاريخ الكبير" (8/ 100) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا.
3 -"تاريخ الثقات"للعِجْلِي ص 451 رقم (1695) وقال:"ثقة".
4 -"الضعفاء"للنَّسَائي ص 234 رقم (617) وقال:"ضعيف".
5 -"الجرح والتعديل" (8/ 463 - 464) وفيه عن أبي حاتم:"محلُّه الصدق".
6 -"الكامل" (7/ 2482 - 2485) وقال:"قد أثنى عليه قوم وضعَّفه قوم، وكان ممن يتصلَّب في السُّنَّة، ومات في محنة القرآن في الحَبْس، وعامَّة، ما أُنْكِرَ عليه هو هذا -أي الذي ذكره من الأحاديث في ترجمته-، وأرجو أن يكون باقي حديثه مستقيمًا".
7 -"تاريخ بغداد" (13/ 306 - 314) وفيه عن ابن مَعِين:"ليس في الحديث بشيء، ولكنه صاحب سُّنَّة". وقال صالح جَزَرَة:"عنده مناكير كثيرة لا يتابع عليها". وقال النَّسَائي:"ليس بثقة".
8 -"ميزان الاعتدال" (4/ 267 - 280) وقال:"أحد الأئمة الأعلام على لِينٍ في حديثه. . . خرَّج له البخاري مقرونًا بغيره. . وثَّقَه أحمد". وفيه عن الأَزْدِيّ:"كان نُعَيْم ممن يضع الحديث في تقوية السُّنَّة وحكايات مزوَّرة في ثلب النُّعْمَان -يعني أبي حَنِيفة- كلّها كذب". وقال ابن يونس:"كان يفهم الحديث وروى أحاديث مناكير عن الثقات".