الحُجُبُ بينه وبينهم يَنْظُرُونَ إليه ويَنْظُرُ إليهم، وذلك قوله: {وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا} [سورة مريم: الآية 62] "."
(3/ 199 - 200) في ترجمة (محمد بن محمد بن مرزوق البَاهِلِي البَصْري أبو عبد اللَّه) .
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف.
ففيه (ميمون بن سِيَاه البَصْري أبو محمد) وقد ترجم له في:
1 -"تاريخ ابن مَعِين" (2/ 598) وقال: ضعيف.
2 -"التاريخ الكبير" (7/ 339) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا.
3 -"الضعفاء"للعُقَيْلِي (4/ 189) .
4 -"الجرح والتعديل" (8/ 233) وفيه عن أبي حاتم:"ثقة".
5 -"الثقات"لابن حِبَّان (5/ 418 - 419) وقال:"يخطئ".
6 -"المجروحين"لابن حِبَّان (3/ 6) وقال:"كان ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد، فأمّا فيما وافق الثقات فإن اعتبر به معتبر من غير احتجاج به لم أر بذلك بأسًا. كان يحيى بن مَعِين سيء الرأي فيه".
7 -"الكامل" (6/ 2408 - 2409) وقال:"هو أحد من كان يُعَدُّ في زُهَّاد البَصْرة، ولعل ليس له من الحديث غير ما ذكرت من المُسْنَدِ، والزُّهَّادُ لا يضبطون الأحاديث كما يجب، وأرجو أنَّه لا بأس به".
8 -"سؤالات الحاكم للدَّارَقُطْنِيّ"ص 275 رقم (489) وقال:"محتج به في الصحيح".