قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (8/ 76) :"رواه الطبراني في"الأوسط"، وفيه أحمد بن أبي بَرَّة (1) المَكِّي ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات".
أقول: فات الهيثمي أن يعزوه للطبراني في"الكبير"، كما أنَّ (أحمد بن أبي بَزَّة) معروف وقد تقدَّم الكلام عليه.
ورواه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (3/ 501 - 502) -مخطوط- عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال:"رواه غيره عن عِكْرِمَة فلم يرفعه".
ثم رواه عقبه عن ابن عبَّاس موقوفًا عليه. من قوله بلفظ:"لا يشتبهن عليكم أمر تُبَّع فإنَّه كان مُسْلِمًا". رواه من طريق يونس بن بُكَيْر، عن زكريا بن يحيى المَدَني، حدَّثنا عِكْرِمَة، عنه، به.
وله شاهد من حديث سَهْل بن سعد السَّاعِدِي، رواه أحمد في"المسند" (5/ 340) ، والطبراني في"الكبير" (6/ 250) رقم (6013) ، و"الأوسط"-كما في"مجمع البحرين في زوائد المعجمين" (6/ 426) رقم (3929) -، وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (3/ 501) -مخطوط-، من طريق عبد اللَّه بن لَهِيعة، عن أبي زُرْعَة عمرو بن جابر، عن سهل بن سعد مرفوعًا به.
أقول: إسناده تالف، ففيه (أبو زُرْعَة عمرو بن جابر الحَضْرَمي المِصْرِيّ) وقد ترجم له في:
1 -"العلل"لأحمد (2/ 180) وقال: بلغني أنَّه كان يكذب ويروي عن جابر بن عبد اللَّه أحاديث مناكير.
(1) صُحِّفَ في"المجمع"إلى"بَرَّة"بالراء المهملة. والتصويب من"المعجم الأوسط"و"الكبير"، ومصادر ترجمته.