حديثًا". ثم ذكر بعض مَنْ حدَّث عنهم وقال:"هؤلاء لا يعرفون، وحدَّث عنهم عن الثقات بالبواطيل، ويضع على أهل بيت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم، وحدَّث عن من لم يرهم". وقال في آخر ترجمته:"وللعَدَوي على أهل البيت أحاديث قد وضعها غير ما ذكرت، وعامّة ما حدَّث به العَدَوي إلَّا القليل، موضوعات، وكنَّا نتَّهمه بل نتيقنه أنَّه هو الذي وضعها على أهل البيت وغيرهم"."
3 -"سؤالات السَّهْمِيّ للدَّارَقُطْنِيّ"ص 200 رقم (254) وقال:"كَتَبَ وسَمِعَ ولكنَّه وَضَعَ أسانيد ومتونًا". وانظر ص 211 - 212 رقم (284) منه.
4 -"المَدْخَل إلى الصحيح"للحاكم (1/ 128 - 129) وقال:"حَدَّثَ عن مَعْدَان عن أبي الربيع الزَّهْرَاني وغيره من الثقات بأحاديث موضوعة. رأيت له في نسخة واحدةٍ ليحيى بن أبي كثير عن أبي سَلَمَة عن أبي هريرة بضعة عشر حديثًا يشهد القلب عليها أنَّها كلَّها موضوعة".
5 -"تاريخ بغداد" (7/ 381 - 384) وفيه عن أبي محمد الحسين بن عليّ الصَّيْمَرِيّ:"كذَّابٌ على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم، يقول على النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ما لم يَقُلْ".
6 -"المغني" (1/ 164) وقال:"كان يضع الحديث".
7 -"اللسان" (2/ 228 - 231) وفيه عن أبي أحمد الحاكم:"فيه نظر وقال: حَبَسَهُ إسماعيل القاضي إنكارًا عليه". وقال مَسْلَمَة بن قاسم:"كان أبو خَلِيفَة (1) يصدِّقه في روايته ويوثِّقه. قلت -القائل ابن حَجَر-: لم يُسْمَعْ مِنْ أحدٍ من الأئمة ذلك". وكانت وفاته سنة (319 هـ) .
(1) هو (الفضل بن الحُبَاب الجُمَحِيّ البصري الأعمى) ، ترجم له الحافظ الذَّهَبِيّ في"السِّيَر" (14/ 7 - 11) ونعته بقوله:"الإِمام العلَّامة، المحدِّث الأديب الأخْبَارِيّ، شيخ الوقت. . . وكان ثقةً صادقًا مأمونًا، أديبًا فصيحًا مُفَوَّهًا، رُحِلَ إليه من الآفاق. وعاش مئة عامٍ سوي أشهر". وكانت وفاته سنة (305) للهجرة.