وأمَّا حديث عبد اللَّه بن عبَّاس رضي اللَّه عنه:
فله خمسة طرق فيما وقفت عليه. وسيأتي في حديث (359) تخريجه منها.
وأمَّا حديث عبد اللَّه بن عمرو بن العاص رضي اللَّه عنه:
فقد رواه ابن عدي في"الكامل" (6/ 2226) -في ترجمة (محمد بن عبد اللَّه بن عبيد بن عُمَير المَكِّي) - من طريق محمد بن عبد اللَّه المَكِّي هذا، عن عمرو بن شُعَيْب، عن أبيه، عن جَدِّه مرفوعًا به.
قال ابن عدي:"وهذا يستغرب بهذا الإسناد عن عمرو بن شُعَيْب عن أبيه عن جدِّه".
و (محمد بن عبد اللَّه بن عبيد بن عُمَير المَكِّي) ذكر ابن عدي في ترجمته عن ابن مَعِين قوله فيه:"ليس بثقة ضعيف". وقال أيضًا:"ليس حديثه بشيء". وقال البخاري:"منكر الحديث". وقال النَّسَائي:"متروك الحديث". وانظر ترجمته أيضًا في"لسان الميزان" (5/ 216 - 217) .
وأمَّا حديث جابر بن عبد اللَّه رضي اللَّه عنه:
فقد روي عنه من ثلاثة طرق فيما وقفت عليه.
الأول: عن سليمان بن كرَّاز، عن عمر بن صُهْبَان، عن محمد بن المُنْكَدِر، عن جابر مرفوعًا به.
رواه البزَّار في"مسنده" (2/ 398) رقم (948) -من كشف الأستار-، وأبو نُعَيْم في"الحِلْيَة" (3/ 156) ، و"تاريخ أَصْبَهان" (1/ 151) ، وتمَّام الرَّازي في"فوائده" (2/ 838) رقم (1479) ، والطبراني في"المعجم الأوسط"، والخرائطي في"اعتلال القلوب"كما في"اللآلئ المصنوعة" (2/ 79) -، والعُقَيْلي في"الضعفاء" (2/ 138 - 139) ، وابن عدي في"الكامل" (3/ 1138) -كلاهما في ترجمة (سليمان بن كَرَّاز الطُّفَاوي) -.