إلَّا ابن أبي الأَزْهَر. والقِصَّة الأولى مُنْكَرَةٌ جدًّا من هذا الطريق، وإنَّما نحفظها بإسناد آخر واه"."
ثم ذكره من حديث عليّ -وهو الحديث التالي رقم (377) - وقال:"هكذا رواه القاضي أبو الحسين بن الأُشْنَانِي عن إسحاق بن محمد النَّخَعِي -وهو إسحاق الأحمر- وكان من الغُلَاة، وإليه تُنْسَبُ الطائفة المعروفة بالإِسْحَاقِيَّة، وهي ممن يعتقد في (عليّ) الإِلهية، وأحسب القِصَّة المذكورة في الحديث الأول -يعني حديث ابن عبَّاس- سُرِقَتْ من هاهنا وَرُكِّبَتْ على ذلك الإسناد واللَّه أعلم."
التخريج:
رواه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (12/ 266) -مخطوط- عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، ونقل قوله السابق.
كما رواه ابن الجَوْزي في"الموضوعات" (1/ 386) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم أيضًا إلَّا أنَّه لم يذكر آخره:"لقد عرض لي في الصلاة. . .". وقال:"هذا حديث موضوع". ونقل قول الخطيب السابق وأَيَّدَهُ.
وأقرَّه السُّيُوطِيُّ في"اللآلئ المصنوعة" (1/ 368) ، وتابعه ابن عَرَّاق في"تنزية الشريعة" (1/ 360 - 361) .
ورواه الذَّهَبِيُّ في"ميزان الاعتدال" (1/ 197 - 198) في ترجمة (إسحاق ابن محمد النَّخَعِيّ الأحمر) عن الخطيب أيضًا، ونقل قوله المتقدِّم.
أمَّا خبر ابن عبَّاس رضي اللَّه عنهما:"لقد عرض لي في الصلاة. . ."، فإني لم أقف عليه من حديثه، وقد روي من حديث جماعة من الصحابة، انظر مروياتهم في:"التفسير"للنَّسَائي (2/ 220 - 21) ، و"صحيح ابن حِبَّان" (4/ 41 - 42) ، و"جامع الأصول" (5/ 490) ، و"مجمع الزوائد" (2/ 87) ، و"الدُّرّ المنثور"للسُّيُوطيّ (7/ 186 - 187) .