نَفْسُ محمدٍ بيده لو أنَّ أهل السموات وأهل الأرض اجتمعوا على قَتْلِ مؤمنٍ أخذهم اللَّه، إلَّا أَنْ يشاء ذلك"."
(3/ 334) في ترجمة (محمد بن وَهْب بن الجرَّاح، المعروف بابن أبي تَرَّاس) .
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف. وقد ورد من حديث أبي سعيد وأبي هريرة مرفوعًا بلفظ:"لو أنَّ أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمنٍ لأَكبَّهُمُ اللَّه في النَّار". وهو حديث حسن. وسيأتي برقم (1743) .
ففي إسناده (عطاء بن مسلم الخَفَّاف الكوفي الحَلَبِي أبو مَخْلَد) وقد ترجم له في:
1 -"تاريخ الدَّارِمي عن ابن مَعِين"ص 154 رقم (538) وقال:"ثقة".
2 -"العلل ومعرفة الرجال"لأحمد بن حنبل -رواية المَرُّوْذِيّ- ص 152 - 153. وقال:"مضطرب الحديث".
3 -"التاريخ الكبير" (6/ 476) وقال:"لا أعرفه".
4 -"الضعفاء"للعُقَيْلِي (3/ 405) وقال:"لا يُتَابَعُ على حديثه". وفيه عن ابن مَعِين:"ليس به بأس، وأحاديثه منكرات".
5 -"الجرح والتعديل" (6/ 336) وفيه عن أبي حاتم:"كان شيخًا صالحًا يُشَبَّهُ بيوسف بن أَسْبَاط، وكان دَفَنَ كتبه وليس بقوي فلا يثبت حديثه".
6 -"الثقات"لابن حِبَّان (7/ 255) وقال:"مات في شهر رمضان سنة تسعين ومائة".
7 -"المجروحين" (2/ 131) وقال:"كان شيخًا صالحًا دفن كتبه ثم جعل"