3 -"الكاشف" (1/ 223) وقال:"وثِّق".
4 -"المغني" (2/ 219) وقال:"ليس حديثه حجَّة. قال ابن مَعِين: أرجو أنَّه لا يكذب".
5 -"التقريب" (2/ 233) وقال:"مقبول، من السادسة"/ بخ ت.
وفيه أيضًا (محمد بن عمر بن محمد بن سَلْم التَّمِيمي الجِعَابي القاضي أبو بكر) وقد ترجم له في:
1 -"سؤالات السُّلَمِيّ للدَّارَقُطْنِيّ"ص 343 رقم (399) . وفيه أنَّ السُّلَمِيَّ سأل الدَّارَقُطْنِيَّ عنه قائلًا: هل تُكُلِّمَ فيه إلَّا بسبب المَذْهَبِ؟ فقال:"خَلَّطَ".
2 -"تاريخ بغداد" (3/ 26 - 31) وقال:"كان أحد الحفَّاظ المُجوِّدِين (1) . . . وكان كثير الغرائب، ومذهبه في التشيع معروف". وفيه أنَّ البَرْقَانِيَّ سأل الدَّارَقُطْنِيَّ عنه فقال:"كان صاحب غرائب، ومذهبه معروف في التشيع. قلت -القائل البَرْقَانِيّ-: قد طُعِنَ عليه في حديثه وسماعه؟ فقال: ما سمعت فيه إلَّا خيرًا".
3 -"تاريخ دمشق"لابن عساكر (15/ 777 - 783) -مخطوط-. وذكر أخبارًا تدل على سَعَةِ حفظه، وأخرى على رِقَّةِ دِيْنِهِ.
4 -"المغني" (2/ 620) وقال:"مشهور مُحَقِّقٌ، ولكنه رَقِيق الدِّين تالف".
5 -"الميزان" (3/ 670 - 671) وقال:"من أئمة هذا الشأن على رأس الخمسين وثلاثمائة، إلَّا أنَّه فاسق رَقِيق الدِّين".
(1) صُحِّفَ في المطبوع إلى:"الموجودين". وفي"اللسان":"المحمودين". والتصويب من"الأنساب"للسَّمْعَانِي (3/ 263) ، فإنَّه نقل عبارة الخطيب فيه دون عزوها له.