وأقرَّه الحافظ ابن حَجر في"اللسان" (5/ 436 - 437) .
قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: هذا حديث موضوع، والحَمْلُ فيه على الرَّقِّيّ، واللَّه أعلم"."
التخريج:
رواه أبو المَحَاسن الرُّوْيَاني في"فوائده"، من طريق عبد اللَّه بن جعفر الخَبَائِري، عن أبي بكر محمد بن يوسف بن يعقوب الرَّقِّي، به. كما في"لسان الميزان" (5/ 437) ، و"القول البديع"للسَّخَاوي 251.
ورواه الدَّيْلَمِي في"مسند الفردوس"، وأبو عبد اللَّه النُّمَيْري في"الإعلام بفضل الصَّلاة على النبيِّ عليه أفضل الصَّلاة والسَّلام"، من طريق محمد بن أحمد بن مالك الإسْكَنْدَراني، عن عبيد بن آدم، عن يزيد بن هارون، عن حُمَيْد، عن أنس مرفوعًا بمثله عند الدَّيْلَمِي، وبنحوه عند النُّمَيْرِي مختصرًا.
وقال النُّمَيْريُّ:"هذا الحديث لا أعلمه إلَّا من هذا الطريق، ومحمد بن أحمد بن مالك الإسْكَنْدَراني مجهول". كذا في"اللآلئ المصنوعة" (1/ 216 - 217) ، و"القول البديع"للسَّخَاوي ص 251، وقال:"وهو ضعيف"!
والحديث في"الفردوس"للدَّيْلَمِي (1/ 254) رقم (983) .
وذكر السَّخَاويُّ في"القول البديع"ص 251 بأنَّ ابن بَشْكُوَال أخرجه من طريق الطبراني السابق، وأنَّه نقل عن طاهر بن أحمد النَّيْسَابُوري قوله:"ما أعلم حدَّث به غير الطبراني".
ورواه ابن الجَوْزي في"الموضوعات" (1/ 260) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، ونقل قوله السابق.
وأقرَّه السُّيُوطيُّ في"اللآلئ" (1/ 216 - 217) ، وتابعه ابن عَرَّاق في"تنزيه الشريعة" (1/ 257) .