1 -"الضعفاء"للعُقَيْلِي (2/ 89) وقال:"حديثه غير محفوظ".
2 -"الميزان" (2/ 74) وقال:"لا يُعْرَفُ، وقد ليَّنه العُقَيْلِي".
3 -"المغني" (1/ 239) وقال:"لا يُعْرَفُ". وفيه:"زكريا بن عبيدة".
كما أنَّ فيه (أحمد بن عبد المؤمن) ، وقد ترجم ابن حَجَر في"اللسان" (1/ 217) لراويين بهذا الاسم، أولهما (أحمد بن عبد المؤمن الصُّوفي أبو جعفر) ، والآخر (أحمد بن عبد المؤمن) ولم ينسبه، وكلاهما مِصْرِي، من الفَيُّوم، وكلاهما قال فيهما مَسْلَمَة بن قاسم:"ضعيف جدًّا". وذكر أنَّ وفاة الأوَّل كانت عام (259 هـ) ، والثاني (257 هـ) .
التخريج:
رواه الطبراني في"المعجم الأوسط"-كما في"مجمع البحرين في زوائد المعجمين" (5/ 197) رقم (2911) - عن عليّ بن سعيد، عن أحمد بن عبد المؤمن، به.
قال الطبراني:"لم يروه عن بَهْز إلَّا زكريا، تفرَّد به أحمد".
وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد" (8/ 187) وقال:"فيه زكريا بن أبي عبيدة وهو ضعيف". وسقط من المطبوع عزوه للطبراني.
ورواه العُقَيْلِي في"الضعفاء" (2/ 89) -في ترجمة (زكريا بن أبي عبيدة النَّاجي) - من طريق أحمد بن عبد المؤمن، عن زكريا بن أبي عبيدة، به، بلفظ:"لا يرحم اللَّه من لا يرحم النَّاس". وقال:"يُرْوَى بغير هذا الإسناد بإسناد صالح". وقال:"حديثه غير محفوظ، ولا يُعْرَفُ زكريا إلَّا بهذا الحديث".
وعزاه السُّيُوطِيُّ في"الجامع الكبير" (1/ 843) إلى الخطيب وحده!
وللحديث شواهد كثيرة، انظرها في:"جامع الأصول" (4/ 515 - 518) ،