كادت أن تغلب عليَّ، فلما وصل الإناء إلى حيث أناله صدمته بيدي فكفاته على الأرض، فرماني رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ببصره فعرفت الغضب في طرفه، وذهب عني ما كان قد خامرني، وقلت: أعوذ باللَّه من غضب رسول اللَّه، فسكن غضبه، فقلت: ما كفَّارة ما أتيته يا رسول اللَّه؟ قال:"إناءٌ كإنائها، وطعامٌ كطعامها، تُرْسِلِين -أو تَبْعَثِين- به إليها".
(4/ 132) في ترجمة (أحمد بن الخليل بن مالك اليَمَاني أبو العبَّاس، يعرف بحُور) .
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف. وقد روي مختصرًا بنحوه بإسنادٍ حسن كما سيأتي.
ففيه صاحب الترجمة (أحمد بن الخليل اليَمَاني أبو العبَّاس) ، وهو ضعيف لا يُحْتَجُّ به. وقد تقدَّمت ترجمته في الحديث السابق (515) .
كما أنَّ فيه (جَسْرَة بنبت دَجَاجَة العَامرية الكُوفية) وقد ترجم لها في:
1 -"تاريخ الثقات"للعِجْلِي ص 581 رقم (2087) وقال:"كوفية تابعية ثقة".
2 -"الثقات"لابن حِبَّان (4/ 121) .
3 -"السنن الكبرى"للبيهقي (6/ 96) وقال:"فيها نظر".
4 -"الكاشف" (3/ 422) وقال:"وثِّقت".
5 -"الميزان" (1/ 399) وقال:"قال ابن حِبَّان -فيما نقله أبو العبَّاس البُنَاني-: عندها عجائب. وقال البخاري في"تاريخه": عندها عجائب. . . فقوله: عندها عجائب، ليس بصريح في الجرح. . .".وانظر"التهذيب" (12/ 406) .