الأول: من طريق الخطيب هذا.
رواه ابن الجَوْزي في"الموضوعات" (2/ 159) ، وقال في (2/ 163) منه:"فيه أحمد بن سَلَمَة، قال ابن عدي: حدَّث عن الثقات بالبواطيل وكان يسرق الحديث. وفيه عيسى بن خُشْنَام، قال الخطيب: حدَّث حديثًا منكرًا".
وتابعه على هذا السُّيُوطِيّ في"اللآلئ المصنوعة" (2/ 78) ، وابن عَرَّاق في"تنزيه الشريعة" (2/ 133) .
أقول: وَهِمَ ابن الجَوْزي ومن تابعه، فيما نقلوه عن ابن عدي، فإنَّ ابن عدي إنَّما قال ذلك في راوٍ آخر هو (أحمد بن سَلَمَة الكوفي الجُرْجَاني أبو عمرو) كما في كتابه"الكامل" (1/ 192 - 193) .
الثاني: عن مصعب بن سَلَّام التَّمِيمي، عن عَبَّاد القُرَشي، عن عمرو بن دينار، عن ابن عبَّاس مرفوعًا.
رواه الخطيب البغدادي في"تاريخه" (7/ 11) ، وعنه ابن الجَوْزي في"الموضوعات" (2/ 159 - 160) .
وفيه (مصعب بن سَلَّام التَّمِيمي الكوفي) وقد ترجم له في:
1 -"تاريخ ابن مَعِين" (2/ 567) وقال:"ليس به بأس".
2 -"التاريخ الكبير" (7/ 354) وفيه عن أحمد:"انقلبت على مصعب بن سَلَّام أحاديث يوسف بن صهيب، جعلها عن الزِّبْرِقان السَّرَّاج، وقَدِمَ ابن أبي شَيْبَة فجعل يذاكر عنه أحاديث عن شُعْبَة والحسن بن عُمَارة انقلبت عليه".
3 -"تاريخ الثقات"للعِجْلِي ص 429 رقم (1579) وقال:"ثقة".
4 -"سؤالات الآجُرِّي لأبي داود"ص 105 - 106 رقم (25) وقال:"ضعَّفوه بأحاديث، انقلبت عليه أحاديث ابن شُبْرُمة".