الأمر عليه في بعض ما حدَّث به من سوء ضبطه وتوانيه عن تصحيح ما كتب الورَّاقون له، ومنهم: مَنْ قِصَّته عنده أغلظ من هذه القصص. وقد كان -رحمة اللَّه علينا وعليه- من أهل الدِّين والصلاح، والخير البارع، شديد التَّوقِّي، وللحديث آفات تفسده"."
وفيه أقوال كثيرة أخرى من غير ما تقدَّم، فانظرها فيه إن شئت.
8 -"المغني" (2/ 450) وقال:"حافظ مشهور، ضعَّفوه، وكان مكثرًا".
9 -"الكاشف" (2/ 251) ، وقال:"ضعَّفوه".
10 -"التقريب" (2/ 39) وقال:"صدوق يخطئ ويُصِرُّ، ورُمي بالتَّشَيُّع، من التاسعة، مات سنة إحدى ومائتين، وقد جاوز التسعين"/ د ت ق.
وفيه أيضًا صاحب الترجمة (أحمد بن عبد اللَّه السَّاباطي أبو العبَّاس) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
و (مُطَرِّف) هو (ابن طَرِيف الحارثي الكوفي) : ثقة، عداده في صغار التابعين. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (369) .
و (أبو إسحاق) هو (السَّبِيعي عمرو بن عبد اللَّه الهَمْدَاني) : ثقة مُدَلِّس، واختلط بأَخَرَةٍ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (174) .
و (أبو بُرْدَة) هو (ابن أبي موسى الأَشْعَرِي) : ثقة، اخْتُلِفَ في اسمه. وستأتي ترجمته في حديث (1417) .
التخريج:
رواه الطبراني في"المعجم الكبير".
قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (4/ 279) بعد أن عزاه له:"وفيه محمد بن سالم الهَمْدَاني وهو متروك".