أبو محمد)، قال ابن حَجَر عنه في"التقريب" (1/ 539 - 540) :"ثقة، كان يَتَشَيَّعُ، من التاسعة. قال أبو حاتم: كان أثبت في إسرائيل من أبي نُعَيْم، واسْتُصْغِرَ في سفيان الثَّوري، مات سنة ثلاث عشرة -يعني ومائتين- على الصحيح"/ ع. وقال الذَّهَبِيُّ في"المغني" (2/ 418) :"شيخ للبُخَاري، ثقة شيعي مُتَحرَّق، لم يرو عنه أحمد لذلك". وانظر ترجمته مفصَّلًا في:"السِّيَر" (9/ 553 - 557) ، و"التهذيب" (6/ 50 - 53) .
وبقية رجال الإسناد ثقات.
التخريج:
رواه أحمد في"المسند" (1/ 141) ، وفي"فضائل الصحابة" (2/ 590 - 591) رقم (999 و 100) ، والنَّسَائي في"خصائص عليّ"ص 21 رقم (1) ، وابن سعد في"الطبقات" (3/ 21) ، وابن أبي شَيْبَة في"مصنَّفه" (12/ 65) ، وابن عاصم في"الأوائل"ص 79 رقم (68) ، والبزَّار في"مسنده"-المسمى بـ"البحر الزَّخَّار"- (2/ 320) رقم (752) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (12/ 124) -مخطوط-، من طريق شُعْبَة بن الحجَّاج، عن سَلَمَة بن كُهَيْل، به، بلفظ:"أنَا أَوَّلُ مَنْ صَلَّى مع رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم". ولفظ بعضهم:"أنَا أَوَّلُ رَجُلٍ صَلَّى. . .".
وفي رواية ابن سعد وأحمد في"الفضائل"رقم (1003) :"أَنَا أَوَّلُ -وعند أحمد زيادةُ قوله: رجُلٍ- صَلَّى مع رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أو أَسْلَمَ".
ومن الطريق ذاته، وبلفظ الخطيب، رواه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (12/ 124 - 125) -مخطوط-.
قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (9/ 104) :"رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير حَبَّة العُرَنِيّ وقد وثِّق".