فهرس الكتاب

الصفحة 1959 من 5439

و (الفِرْيَابي) هو (محمد بن يوسف بن وَاقِد) ، قال ابن حَجَر عنه في"التقريب" (2/ 221) :"ثقة فاضل، يقال: أخطأ في شيء من حديث سفيان، وهو مقدَّم فيه مع ذلك عندهم على عبد الرزاق، من التاسعة"/ ع. وستأتي ترجمته في حديث (2055) .

التخريج:

رواه ابن الجَوْزي في"العلل المتناهية" (1/ 69 - 70) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال:"هذا حديث لا يصحُّ". وأعلَّه بـ (الضَّحَّاك بن حَجْوَة) ونقل بعض أقوال النُّقَّاد فيه، وقال:"وقد روي:"العلماء ورثة الأنبياء"بأسانيد صالحة".

وذكره ابن عَرَّاق في"تنزيه الشريعة" (1/ 275) -في الفصل الثالث، والذي يتضمن ما زاده السُّيُوطيّ على ابن الجَوْزي في كتابه"الموضوعات"- وعزاه إلى الدَّيْلَمِي، وقال:"فيه الضَّحَّاك بن حَجْوَة، قال في"الميزان": هذا الحديث من مصائبه".

ولم أقف عليه في"الفردوس"للدَّيْلَمِيّ.

وعزاه في"الكنز" (10/ 150) رقم (28764) إلى الخطيب وحده.

وقد روى أحمد في"المسند" (5/ 196) ، وأبو داود في العلم، باب الحث على طلب العلم (4/ 57 - 59) رقم (3641 و 3642) ، والتِّرْمِذِيّ في العلم، باب ما جاء في فضل الفقه على العبادة (5/ 48 - 49) رقم (682) ، وابن حِبَّان في"صحيحه" (1/ 151 - 152) رقم (88) ، وغيرهم، عن أبي الدَّرْدَاء مرفوعًا مطوَّلًا، وفيه:"إنَّ العُلَمَاءَ ورَثَةُ الأنبياءِ".

قال الحافظ ابن حَجَر في"فتح الباري" (1/ 160) -في العلم، باب العلم قبل القول والعمل. . .:"أخرجه أبو داود والتِّرْمِذِيّ وابن حِبَّان والحاكم مصحَّحًا من حديث أبي الدَّرْدَاء، وحسَّنه حمزة الكِنَاني، وضعَّفه عندهم سنده،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت