1 -"الطبقات الكبرى"لابن سعد (5/ 340) وقال:"كان ثقة في نَفْسِهِ، إلَّا أنَّه اختلط في آخر عمره فجاء بالعجائب".
2 -"تاريخ ابن مَعِين" (2/ 671) وقال:"ليس بذاك". وقال أيضًا:"لا يُحْتَجُّ بحديث يزيد بن أبي زياد".
3 -"تاريخ الدَّارِمي عن ابن مَعِين"ص 94 و 229 رقم (250 و 878) وقال:"ليس بالقويِّ".
4 -"العلل"لأحمد (2/ 33) وقال:"حديثه ليس بذاك".
5 -"التاريخ الكبير" (8/ 334) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا.
6 -"أحوال الرجال"ص 92 رقم (135) وقال:"سمعتهم يضعِّفون حديثه".
7 -"سؤالات الآجُرِّيّ لأبي داود"ص 158 رقم (139) وقال:"ثَبْتٌ (1) ، لا أعلم أحدًا ترك حديثه، وغيرُهُ أحبُّ إليَّ منه".
8 -"الضعفاء"للنَّسَائي ص 256 رقم (682) وقال:"ليس بالقويِّ".
9 -"الضعفاء"للعُقَيْلي (4/ 379 - 381) وفيه عن شُعْبَة:"كان رَفَّاعًا" (2) . وقال ابن المُبَارَك:"ارم به". وقال وكيع:"ليس بشيء". وفيه أنَّ عليَّ بن المَدِيني قد ضعَّف أمره.
10 -"الجرح والتعديل" (9/ 265) وفيه عن أبي حاتم:"ليس بالقويِّ". وقال أبو زُرْعَة:"كوفي ليِّن يُكْتَبُ حديثه ولا يُحْتَجُّ به".
(1) في ثبوت هذه الكلمة عن أبي داود، توقف. انظر ما علَّقه محقق"سؤالات الآجُرِّيّ لأبي داود"على ذلك.
(2) يعني: يرفع آثار الصحابة فيجعلها من حديث رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم.