13 -"التهذيب" (2/ 36 - 37) وفيه عن الدَّارَقُطْنِيِّ:"متروك". وقال أيوب السَّخْتِيَاني:"لم يكن مستقيم الشأن". وقال يعقوب الفَسَوي:"ليِّن الحديث". وقال عليُّ بن الجُنَيْد:"متروك". وقال أبو أحمد الحاكم:"ليس بالقويِّ عندهم".
14 -"التقريب" (1/ 121) وقال:"ضعيف رُمي بالرَّفْضِ، من الرابعة"/ ت.
التخريج:
رواه أحمد في"المسند" (2/ 65) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (12/ 400) ، وابن عدي في"الكامل" (2/ 534) -في ترجمة (ثُوَيْر بن أبي فَاخِتة) -، من طريق عَبِيدة بن حُمَيْد، عن ثُوَيْر بن أبي فَاخِتَة، به.
لكن اختلف في تفسيره عندهم.
فلفظ أحمد:"خذوا من هذا ودعوا هذا -يعني شاربه الأعلى، يأخذ منه يعني العَنْفَقَة (1) -".
ولفظ ابن عدي موافق للفظ أحمد السابق، إلَّا أنَّ تفسير ذلك قد ورد عنده عن (أبي مَعْمَر) راويه عن عَبِيدة.
ولفظ الطبراني:"خذوا من هذا ودعوا هذا -يعني يأخذ من عَنْفَقَتِه ويدع لِحْيَتَهُ-".
وفات الهيثمي أن يذكره في"مجمع الزوائد"، مع أنه على شرطه، واللَّه أعلم.
و (العَنْفَقَةُ) :"الشَّعْرُ الذي في الشفة السُّفلى. وقيل: الشَّعْرُ الذي بينها وبين الذقن. وأصل العَنْفَقَةِ: خِفَّةُ الشيء وقِلَّته"."النهاية" (3/ 309) مادة"عنفق".
(1) علَّق الشيخ أحمد شاكر -رحمه اللَّه- على ذلك بقوله:"النص الذي هنا غير واضح تمامًا، ولكن المراد منه مفهوم: أن يأخذ من شاربه الأعلى، ويدع العَنْفَقَة، لأنها من اللحية، أو في حكم اللحية".