4 -"الجرح والتعديل" (8/ 129) وفيه عن ابن نُمَيْر:"كان أضعفنا طلبًا وأكثرنا غرائب". وقال أبو حاتم:"ضعيف يتكلَّمون فيه".
5 -"الثقات"لابن حِبَّان (9/ 109) وقال:"يخطئ ويخالف".
6 -"الكامل" (6/ 2277) وقال:"أُنكر على أبي هشام الرِّفاعي أحاديث عن أبي بكر بن عيَّاش عن ابن إدريس وغيرهما، عن مشايخ الكوفة يطول ذكرهم". وفيه عن البخاري:"رأيتهم مجتمعين على ضعفه". وقال ابن مَعِين:"ما أرى به بأسًا".
7 -"تاريخ بغداد" (3/ 375 - 377) وفيه عن البَرْقَاني:"ثقة، أمرني أبو الحسن الدَّارَقُطْنِيّ أن أُخَرِّجَ حديثه في الصحيح". وقال عثمان بن أبي شَيْبَة:"إنَّه يسرق حديث غيره فيرويه"؛ فقال له حسين بن إدريس: أعلى وجه التَّدْلِيس أو على وجه الكذب؟ فقال:"كيف يكون تدليسًا وهو يقول: (حدَّثَنَا) ".
8 -"الكاشف" (3/ 96) وقال:"ضعَّفه النَّسَائي وأبو حاتم".
9 -"التهذيب" (9/ 526 - 527) وفيه عن الداَّرَقُطْنِيّ:"تكلَّم فيه أهل بَلَدِهِ". وقال الحاكم أبو أحمد:"ليس بالقويِّ عندهم". وقال مَسْلَمَة:"لا بأس به".
10 -"التقريب" (2/ 219) وقال:"ليس بالقويِّ، من صغار العاشرة، وذكره ابن عدي في شيوخ البخاري، وجزم الخطيب بأنَّ البخاري روى عنه، لكن قد قال البخاري: رأيتهم مجمعين على ضعفه، مات سنة تسعين -يعني ومائة-، أو قبلها، أو بعدها"/ م د ق.
وانظر"هدي الساري"لابن حَجَر ص 236 و 442، حيث قوَّى في الموضع الأول عدم رواية البخاري عنه.