فهرس الكتاب

الصفحة 2102 من 5439

أن بينه وبين عليّ واسطة مهمة، والإسناد الثاني أرجح من الأول في إعلال الحديث، لأنَّ سفيان الثَّوْري أحفظ من شَرِيك"."

ولم يعز الشيخ شاكر الحديث إلى الخطيب.

ولم يذكر الهيثمي في مجمع الزاوئد، حديث الإِمام أحمد مع أنَّه على شرطه!

وعزاه السُّيُوطِيُّ في"الجامع الكبير" (1/ 406) إلى ابن النَّجَّار.

والحديث صحيح مروي عن جماعة من الصحابة، انظر مروياتهم في:"جامع الأصول" (2/ 575 - 576) ، و"مجمع الزوائد" (5/ 320) ، و"المقاصد الحسنة"ص 187 - 188، و"الأزهار المتناثرة"للسُّيُوطيّ ص 255 - 257 - حيث عدَّه من المتواتر-، وتابعه الكَتَّاني في"نظم المتناثر"ص 94، حيث ذكره من حديث سبعة عشر صحابيًا.

ومن ذلك ما رواه البخاري في الجهاد، باب الحرب خدعة (6/ 158) رقم (3030) ، ومسلم في الجهاد، باب جواز الخداع في الحرب (3/ 1361) رقم (1739) ، وغيرهما، عن جابر بن عبد اللَّه مرفوعًا به.

ومن حديث أبي هريرة رواه البخاري في الموطن السابق رقم (3029) ، ومسلم كذلك برقم (1740) .

غريب الحديث:

قوله:"الحرب خدعة"قال ابن الأثير في"النهاية" (2/ 144) :"يُرْوَى بفتح الخاء وضمها مع سكون الدال، وبضمها مع فتح الدال، فالأول معناه: أن الحرب ينقضي أمرها بِخَدْعة واحدة من الخِدَاع. أي أنَّ المقاتل إذا خُدع مُرَّةً واحدةً لم تكن لها إقالة، وهي أفصح الروايات وأصحها. ومعنى الثاني: هو الاسم من"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت