ففيه (أَسْبَاط بن عَزْرَة) لم أقف على من ترجم له. وسيأتي عن الهيثمي قوله:"لم أعرفه".
كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (أحمد بن مالك بن حبيب المؤدِّب) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
و (إسرائيل) هو (ابن يونس بن أبي إسحاق السَّبِيعي) : ثقة. وستأتي ترجمته في حديث (737) .
و (مجاهد) هو (ابن جَبْر المَخْزُومِيّ المَكِّي أبو الحجَّاج) : إمام ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (399) .
وباقي رجال الإسناد ثقات.
التخريج:
رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (12/ 411) رقم (13516) ، من طريق محمد بن عبد اللَّه المَخَرِّمي، حدَّثنا الأسود بن عامر، به. وليس عنده ذكر اليهودي. ولفظه فيه:"كنَّا جلوسًا عند النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فعطس فحمد اللَّه، فقالوا يرحمك اللَّه، فقال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: يهديكم اللَّه ويصلح بالكم".
قال في"المجمع" (8/ 56 - 57) :"رواه الطبراني وفيه أَسْبَاط بن عَزْرَةَ ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح".
ولم أقف عليه بلفظ الخطيب في كُلِّ ما رجعت إليه، ثم وجدت البيهقي في"شُعَب الإيمان" (7/ 31) رقم (9352) -ط بيروت- يروي من طريق عبد اللَّه بن عبد العزيز، عن أبيه، عن نافع، عن ابن عمر أنَّه قال:"اجتمع المسلمون واليهود عند رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فَشَمَّتَهُ الفريقان جميعًا فقال للمسلمين: يغفر اللَّه لكم ويرحمُنَا اللَّه وإياكم. وقال لليهود: يهديكم اللَّه ويصلح بالكم".