4 -"اللسان" (3/ 388 - 389) وفيه عن مَسْلَمَة بن قاسم:"ضعيف".
كما أنَّ فيه ولده (أحمد بن عبد الجبَّار بن عمر العُطَارِدِيّ التَّمِيميّ أبو عمر) وهو ضعيف، وسماعه للسيرة صحيح. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (188) .
وفيه أيضًا (سهل بن شُعَيْب) وأظنه (النُّهْمِيّ الكُوفِيّ) ، ترجم له ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" (4/ 199) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا. وهو يروي عن الشَّعْبي المتوفى بعد المائة، وطبقته.
و (ابن سفيان الأَسْلَمِيّ) لم يتبين لي من هو. وظاهر الإسناد وجود الانقطاع بينه وبين الرسول صلَّى اللَّه عليه وسلَّم.
و (أبو سهل بن زياد) هو (أحمد بن محمد بن عبد اللَّه بن زياد القَطَّان النَّحْوي) : صدوق. وتقدَّمت ترجمته في حديث (222) .
وبقية رجال الإسناد ثقات.
التخريج:
لم يروه غير الخطيب فيما وقفت عليه. واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.
ثم وجدت السُّيُوطِيُّ رحمه اللَّه يقول في"الإتقان في علوم القرآن" (1/ 168) :"وأخرج أبو عُبَيْد عن ابن عبَّاس قال:"نزل القرآن بلغة الكعبيين: كعب قريش وكعب خُزَاعَة. قيل: وكيف ذاك؟ قال: لأنَّ الدار واحدة -يعني أنَّ خُزَاعَة كانوا جيران قُرَيش فَسَهُلَتْ عليهم لغتهم-"."
وقد ذكر الخطيب عقب روايته للحديث عن مصعب الزُّبَيْرِي قوله:"عمرو بن"