و (عبد الحميد بن عبد العزيز الحِمْصِيّ أبو خازم) ترجم له الخطيب في"تلخيص المتشابه" (2/ 702 - 703) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا. ولم أقف على من ذكره بذلك.
و (عمرو بن قيس الكِنْدِيّ الحِمْصِيّ السَّكُونِيّ) قال ابن حَجَر عنه في"التقريب" (2/ 77) :"ثقة من الثالثة، مات سنة أربعين ومائة، وله مائة سنة"/ 4. وانظر ترجمته مفصَّلًا في"التهذيب" (8/ 91 - 92) .
وله شاهد من حديث عبد الرحمن بن عوف، رواه البزَّار في"مسنده" (2/ 121) رقم (1345) -من كشف الأستار-، من طريق أبي سَلَمَة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه مرفوعًا:"اليمينُ الفاجرةُ تُذْهِبُ المَالَ -أو تَذْهَبُ بالمَالِ-".
قال البزَّار:"لا نعلمه عن عبد الرحمن بن عوف إلَّا من هذا الوجه، ولا أسند هشام عن يحيى غير هذا، ولا رواه عن هشام إلَّا ابن عُلَاثَة، وهو ليِّن الحديث".
قال المنذري في"الترغيب والترهيب" (2/ 662) :"إسناده صحيح لو صَحَّ سماع أبي سَلَمَة من أبيه".
أقول: فيه ابن عُلاثَةَ وقد تقدَّم القول فيه.
وانظر في الكلام على هذا الحديث:"التلخيص الحَبِير" (3/ 228 - 229) .
والشطر الثاني هذا بطرقه وشواهده يكون حسنًا إن شاء اللَّه.
غريب الحديث:
قوله:"بَلَاقِعَ":"البلاقع جمع بَلْقَع وبلقعة، وهي الأرض القَفْر التي لا شيء بها، يريد أنَّ الحالف بها يفتقر ويذهب ما في بيته من الرزق. وقيل: هو أن يفرِّق اللَّه شَمْلَهُ ويغيِّر عليه ما أولاه مِنْ نِعَمِهِ"."النهاية"لابن الأثير (1/ 153) .