فهرس الكتاب

الصفحة 2222 من 5439

ففيه (عبد اللَّه بن لَهِيعة المِصْري) وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (196) .

كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (أحمد بن يحيى السَّوْطي أبو جعفر) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.

و (مِشْرَح بن هَاعَان) هو (المَعَافِرِي المِصْرِي أبو مصعب) : صدوق. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (95) .

التخريج:

لم يروه غير الخطيب من حديث أبي أُمَامَة فيما وقفت عليه.

وقد عزاه في"الجامع الكبير" (2/ 622) إليه وحده.

وهو مروي عن جماعة من الصحابة، انظر مروياتهم والكلام عليها في:"جامع الأصول" (5/ 326 - 330) ، و"مجمع الزوائد" (2/ 111 - 112) ، و"القراءة خلف الإِمام"للبيهقي ص 20 - 51، و"نصب الراية" (1/ 363 - 366) ، و"التلخيص الحَبِير" (1/ 230 - 231) ، و"تنقيح التحقيق"لابن عبد الهادي (2/ 836 - 839) .

ومن ذلك ما رواه مسلم في الصلاة، باب وجوب قراءة الفاتحة في كُلِّ ركعتين (1/ 296) رقم (395) ، وغيره، عن أبي هريرة مرفوعًا:"مَنْ صَلَّى صَلاةً لم يَقْرَأْ فيها بأُمِّ القُرْآنِ فهي خِدَاجٌ -ثلاثًا- غَيْرُ تَمَامٍ".

وسيأتي من حديث عليّ بن أبي طالب رضي اللَّه عنه برقم (1954) ، وإسناده ضعيف.

غريب الحديث:

قوله:"فهي خِدَاجٌ"الخِدَاجُ: النقص. وتقديره، فهي ذات خِدَاج، فحذف المضاف، وأقام المضاف إليه مقامه. انظر"النهاية" (2/ 12 - 13) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت