ففيه صاحب الترجمة (محمد بن راشد البغدادي) وقد ترجم له في:
1 -"تاريخ بغداد" (4/ 274) وقال:"مجهول".
2 -"الموضوعات"لابن الجَوْزي (3/ 227) وفيه عن الدَّارَقُطْنِيِّ:"متروك".
3 -"ميزان الاعتدال" (3/ 544) وقال:"عن بقيَّة بخبر منكر. فيه جَهَالَة".
كما أنَّ فيه عنعنة (بَقِيَّة بن الوليد الحِمْصِي) ، وهو مُدَلِّسٌ مشهور بالتدليس عن الضعفاء، ولا يُقْبَلُ حديثه إلَّا إذا صرَّح بالسماع. انظر"طبقات المدلِّسين"لابن حَجَر ص 121. وقد سبقت ترجمته في حديث (184) .
التخريج:
رواه ابن الجَوْزي في"الموضوعات" (3/ 226) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال:"فيه محمد بن راشد، قال أبو بكر الخطيب: هو مجهول عندنا. وقال الدَّارَقُطْنِيّ: متروك. وفيه عبد الحميد، قال ابن حِبَّان: يقلب الأخبار ويروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك ليس بمحفوظ".
أقول: قول ابن الجَوْزي:"وفيه عبد الحميد. . ."، وَهَمٌ منه رحمه اللَّه، فإنَّه ليس في إسناد الخطيب من اسمه (عبد الحميد) ! ! .
وقد رواه ابن الجَوْزي في"الموضوعات" (3/ 225 - 227) في باب (الغفران لمن يتبع جِنَازة) ، من حديث عليّ، وابن عبَّاس، وأبي هريرة أيضًا. وأبان عمَّا فيها من العلل، وقال:"هذه الأحاديث ليس فيها ما يصحُّ".
وتعقَّبه السُّيُوطيُّ في"اللآلئ المصنوعة" (2/ 430 - 431) ، وساق له عدَّة شواهد يَبْعُدُ معها الحكم على الحديث بالوضع.