"لا يبلغوا الخير -أو قال الإيمان- حتى يحبُّوكم للَّه ولِقَرابَتِي، أترجو سِلْهِم -حيٌّ من مراد- شفاعتي ولا يرجو بنو عبد المُطَّلِبِ شفاعتي"؟ .
(5/ 317) في ترجمة (محمد بن سهل بن محمد الجَمَّال أبو جعفر) .
مرتبة الحديث:
إسناده فيه ضعف.
ففيه (أبو حُذَيْفة) وهو (موسى بن مسعود النَّهْدِي البَصْرِي) ، وقد ترجم له في:
1 -"الطبقات الكبرى"لابن سعد (7/ 304) وقال:"كان كثير الحديث، ثقة إن شاء اللَّه". وكانت وفاته عام (220 هـ) .
2 -"تاريخ الدَّارِمي عن ابن مَعِين"ص 63 رقم (103) وقال:"ثقة".
3 -"العلل ومعرفة الرجال"لأحمد بن حنبل (1/ 150) وقال:"شبه لا شيء".
4 -"تاريخ الثقات"للعِجْلِي ص 445 رقم (1964) وقال:"صدوق، ثقة".
5 -"سؤالات الآجُرِّي لأبي داود"ص 299 رقم (37) وقال:"لا يحفظ ثم حفظ بعد".
6 -"السُّنَن"للتِّرْمِذِيّ (5/ 78) رقم (2735) وقال:"ضعيف في الحديث".
7 -"الجرح والتعديل" (7/ 163 - 164) وفيه عن أحمد: أنه من أهل الصدق. وقال أبو زُرْعَة:"صدوق معروف بالثَّوْري. . . ولكن كان يُصَحِّفُ، وروى أبو حذيفة عن سفيان بضعة عشر ألف حديث، وفي بعضها شيء".