فهرس الكتاب

الصفحة 2362 من 5439

2 -"تاريخ بغداد" (5/ 374 - 376) وقال:"ليس بمحلٍّ لأن يؤخذ عنه العلم، لأنَّه كان كذَّابًا، وكان أحد المتهتكين المشتهرين بشرب الخمر والمجاهرة بالفجور".

3 -"الأباطيل والمناكير"للجُورقَاني (2/ 319) وقال:"كان كذَّابًا وكان أحد المتهتكين المشهورين بشرب الخمر والمجاهرة بالفجور".

4 -"لسان الميزان" (5/ 206 - 207) وذكر ما تقدَّم.

قال الحافظ الخطيب عقب روايته له:"هذا الحديث يحفظ بغير هذا الإسناد، ومحمد بن الضَّو ليس بمحلٍّ لأنَّ يؤخذ عنه. . . .".

التخريج:

رواه مختصرًا ابن مَنْدَه، من طريق محمد بن الضَّو بن الصَّلْصَال، عن أبيه، عن جَدِّه مرفوعًا بلفظ:"لا تزال أُمَّتي على الفِطْرَة ما لم يؤخِّروا صلاة المغرب إلى اشتباك النُّجوم". وقال:"هذا غريب". كذا في"الإصابة"لابن حَجَر (2/ 193) .

وعزاه في"الجامع الكبير" (1/ 888) إلى الخطيب وحده، ونقل قوله المتقدِّم.

وللحديث شواهد، فشطره الأول:"لا تزال أُمَّتي في فسحة من دِيْنِهَا ما لم يؤخِّروا المغرب إلى اشتباك النجوم"، رواه أبو داود في الصلاة، باب في وقت المغرب (1/ 291) رقم (418) ، وأحمد في"المسند" (4/ 147) و (5/ 417 و 421 - 422) ، وابن خُزَيْمَة في"صحيحه" (1/ 174) رقم (339) ، والحاكم في"المستدرك" (1/ 190 - 191) ، وغيرهم، عن أبي أيوب الأنصاري مرفوعًا:"لا تزالُ أُمَّتي بخير -أو قال: على الفِطْرَةِ-، ما لم يؤخِّروا المغرب إلى أَنْ تشتبك النُّجومُ"

وإسناده حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت