التخريج:
رواه خَيْثَمَة بن سليمان الأَطْرَابُلْسِيّ في"جزئه"ص 195، من الطريق التي رواها الخطيب عنه.
ورواه الخطيب في"مُوَضِّح أوهام الجَمْعِ والتفريق" (2/ 169) عن أبي بكر الحِيْرِي، عن محمد بن يعقوب الأَصَمّ، به.
ورواه خَيْثَمَة في"جزئه"ص 195، عن السَّرِيّ بن يحيى، عن شعيب بن أبي طلحة، عن سيف بن عمر، به.
أقول: (شعيب بن أبي طلحة) هو (شعيب بن إبراهيم) في الإِسناد الأول، كما نبَّه عليه الخطيب في"موضِّح أوهام الجَمْع والتفريق" (2/ 169) .
ورواه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (15/ 502) -مخطوط-، وابن الجَوْزي في"الموضوعات" (2/ 30) ، عن الخطيب من طريقه المتقدِّم.
قال ابن الجَوْزي:"هذا حديث موضوع على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم، وفيه مجهولون وضعفاء، وأقبحهم حالًا (سيف) ". ثم ذكر بعض أقوال النُّقَّاد فيه.
وذكر السُّيُوطيُّ في"اللآلئ المصنوعة" (1/ 429) بعد أن لخَّص كلام ابن الجَوْزي السابق: بأنَّ له طريقًا آخر رواه الخطيب (1) من طريق محمد بن الوليد بن أَبَان الهاشمي، عن يعقوب بن ناصح، عن عيسى بن يونس، عن وائل بن داود، به.
وتعقَّبه ابن عَرَّاق في"تنزيه الشريعة" (2/ 10) فقال:"فيه محمد بن الوليد بن أَبَان، وفيه عيسى بن يونس، قال الدَّارَقُطْنِيُّ: مجهول، واللَّه أعلم".
(1) لم أقف عليه في"تاريخ بغداد"، فلعله في كتاب آخر له.